نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الصحة لا تقدر بثمن، كومان يعلن استقالته من تدريب هولندا بعد الخروج من دور الـ32 أمام المغرب, اليوم الأربعاء 1 يوليو 2026 01:25 صباحاً
تقدم رونالد كومان المدير الفني لمنتخب هولندا باستقالته من تدريب البرتقالي بعد الخروج من كأس العالم، بعد الخسارة بركلات الترجيح أمام منتخب المغرب في دور الـ32 ببطولة كاس العالم 2026.
وأعلن رونالد كومان عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي إنستجرام رحيله عن تدريب منتخب هولندا.
رسالة كومان وإعلان استقالته من تدريب هولندا
وجاءت رسالة كومان كالآتي:
اتخذت الليلة الماضية قرار إنهاء فترتي مديرًا فنيًا لمنتخب هولندا.
عندما أنظر إلى مسيرتي، أشعر قبل كل شيء بالفخر والامتنان. لقد حظيت بشرف العمل مع فيتيس، وأياكس، وبنفيكا، وآيندهوفن، وفالنسيا، وألكمار، وفينورد، وساوثهامبتون، وإيفرتون، وبرشلونة، وبالطبع في فترتين مع منتخب هولندا. أندية وأشخاص أسهموا في تشكيل شخصيتي ومنحوني ذكريات سأعتز بها طوال حياتي.
ولهذا السبب تحديدًا يؤلمني أن تنتهي فترتي مع المنتخب بهذه الطريقة. لقد حلمنا جميعًا بكأس عالم نصنع فيها التاريخ، لكن ذلك لم يتحقق. ولا أحد يشعر بخيبة أمل أكبر مني. فبوصفي المدير الفني، فإنني أتحمل هذه المسؤولية. لقد شعرت بها دائمًا، وسأظل أشعر بها دائمًا.
الصحة لا تقدر بثمن
كما جعلتني السنوات الأخيرة أدرك مجددًا أن هناك أمورًا أهم من كرة القدم. فقد كانت كرة القدم حياتي، لكن الصحة لا تُقدّر بثمن. عندما يخوض شخص تحبه من أعماق قلبك معركة قاسية، تتغير نظرتك إلى الحياة. زوجتي بارتينا، رغم معاناتها مع المرض، كانت تدعمني وتشجعني كل يوم على مواصلة عملي مديرًا فنيًا للمنتخب. وهذا يعكس قوة استثنائية. وأنا ممتن لها أكثر مما يمكن للكلمات أن تعبر عنه.
أشكر جميع اللاعبين
أود أن أشكر جميع اللاعبين الذين عملت معهم. إن التزامكم، وشخصيتكم، وثقتكم بي كانت مصدرًا لتحفيزي كل يوم. كما أتوجه بالشكر إلى جهازي الفني، والاتحاد الهولندي لكرة القدم، وجميع العاملين خلف الكواليس، والأندية التي تشرفت بالعمل فيها. لكن الشكر الأكبر يذهب إلى الجماهير، على دعمكم، خاصة في الأوقات الصعبة. لقد كان شرفًا عظيمًا أن أمثل هولندا مديرًا فنيًا للمنتخب.
أغادر وأنا أحمل مشاعر متباينة. بالطبع كنت أتمنى أن أختتم فترتي مع المنتخب بإحراز لقب كأس العالم، لكن هذا الحلم لم يتحقق. ومع ذلك، يبقى الشعور الغالب هو الفخر. الفخر بكل ما منحته لي كرة القدم، وبكل الأشخاص الذين التقيت بهم، وبأنني تمكنت من تحويل أعظم شغف في حياتي إلى مهنة.
شكرًا لكم على كل هذه السنوات المليئة بالثقة، والنقد، والدعم، وخيبات الأمل، والنجاحات، وكل ما رافق هذه الرحلة.
















0 تعليق