عراقجي: أمريكا وإسرائيل تعيقان الاستقرار في المنطقة بانتهاك مذكرة التفاهم

بوابة فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عراقجي: أمريكا وإسرائيل تعيقان الاستقرار في المنطقة بانتهاك مذكرة التفاهم, اليوم الاثنين 29 يونيو 2026 01:47 صباحاً

أكد  وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن انتهاك الولايات المتحدة وإسرائيل لمذكرة التفاهم، خاصة البند الأول منها، يشكل عائقا أمام استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة.

جاء ذلك في تصريحات نقلتها وكالة أنباء "تسنيم" الدولية، حيث شدد عراقجي على أن طهران تسعى لتنفيذ مذكرة التفاهم بحسن نية، وفق مبدأ "الالتزام مقابل الالتزام"، مؤكدا أن إيران ستتخذ إجراءات حاسمة ضد أي خرق للاتفاق من جانب الطرف المقابل.

وكانت إيران والولايات المتحدة قد وقعتا في 18 يونيو الماضي مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، مقابل رفع العقوبات وإزالة الحصار البحري عن إيران واستعادة حركة الملاحة التجارية عبر مضيق هرمز خلال 30 يومًا.

غير أن التوتر عاد ليشتعل بين الجانبين خلال الأيام الماضية، حيث نفذت القوات الأمريكية ضربات جوية على منشآت رادار ومراقبة إيرانية، ردت عليها طهران باستهداف مواقع أمريكية في المنطقة، في تبادل للاتهامات بخرق الاتفاق.

واتهمت طهران واشنطن بانتهاك البند الأول من مذكرة التفاهم، الذي يلزم الولايات المتحدة بضمان وقف إطلاق النار في لبنان، حيث تواصل إسرائيل شن هجمات على الأراضي اللبنانية. وحذر مسؤولون إيرانيون من أن استمرار هذه الانتهاكات "يلقي بظلال من الشك على الاتفاق برمته".

وكانت طهران قد أغلقت مضيق هرمز الأسبوع الماضي، متهمة إسرائيل والولايات المتحدة بانتهاك مذكرة التفاهم، قبل أن تُستأنف المحادثات بين الجانبين خلال الأيام الأخيرة في محاولة لإنقاذ الاتفاق الهش.

وفي السياق ذاته، أكد مستشار قائد الثورة الإسلامية، اللواء محسن رضائي، أن "الرد على انتهاك أي بند من بنود المذكرة سيكون سريعا وساحقا"، مشددا على أن واشنطن انتهكت بالفعل البندين الأول والخامس من الاتفاق. كما أعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن بلاده "ستتخذ إجراءات انتقامية قاسية" في حال رفضت الولايات المتحدة الوفاء بالتزاماتها.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تواصل فيه الأطراف المعنية مفاوضاتها للتوصل إلى اتفاق نهائي، وسط مخاوف من انزلاق المنطقة مجددا إلى مواجهة عسكرية واسعة، في حال تعذرت تسوية الخلافات حول تفسير بنود المذكرة، خاصة تلك المتعلقة بالملاحة في مضيق هرمز ووقف الحرب على لبنان.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق