نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عالم أزهري: اغتنام مواسم الطاعات وبناء المساجد من أعظم أبواب التوبة والأجر المستمر, اليوم السبت 27 يونيو 2026 07:37 مساءً
أكد الدكتور مصطفى ربيع، من علماء الأزهر الشريف، أن مواسم الطاعات تمثل فرصة متجددة للتقرب إلى الله، داعيًا إلى المسارعة في أعمال الخير والتوبة الصادقة، وعدم التفريط في النفحات الإيمانية التي يمنّ الله بها على عباده على مدار العام.
وأوضح، أن تتابع المناسبات المباركة، بداية من شهر رمضان مرورًا بالحج ويوم عرفة وعاشوراء، يعكس سعة رحمة الله ورغبته في قبول توبة عباده، مستشهدًا بقوله تعالى: "والله يريد أن يتوب عليكم"، مؤكدًا أن الله سبحانه وتعالى فتح باب التوبة أمام الجميع، مهما بلغت الذنوب، مستدلًا بقوله تعالى: "قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله".
وأشار الدكتور مصطفى ربيع إلى أن هذه الآيات تحمل رسالة أمل لكل من يرغب في العودة إلى طريق الاستقامة، داعيًا إلى عدم تأجيل التوبة واغتنام مواسم الخير قبل فواتها.
بناء المساجد صدقة جارية وأثرها يمتد إلى الآخرة
وتحدث الدكتور مصطفى ربيع عن فضل الإسهام في بناء وتعمير المساجد، مؤكدًا أنها من أعظم صور الصدقة الجارية التي يستمر ثوابها ما دام المسجد عامرًا بالمصلين وذكر الله وتلاوة القرآن.
وأضاف أن بيوت الله تمثل منارات للهداية والسكينة، لافتًا إلى أن من يبحث عن الطمأنينة وسط ضغوط الحياة يجدها في المساجد التي أذن الله أن تُرفع ويُذكر فيها اسمه.
وأكد الدكتور مصطفى ربيع، خلال حديثه ببرنامج "أحلام مواطن"، تقديم هاني عبد الرحيم، المذاع على قناة "النهار"، أن المساهمة في بناء المساجد تمنح صاحبها أجرًا متواصلًا يمتد مع كل صلاة أو عبادة تُقام فيها، مستشهدًا بقول النبي ﷺ: "من بنى لله مسجدًا ولو كمفحص قطاة، بنى الله له بيتًا في الجنة".
واختتم حديثه بالتأكيد على أن عمارة بيوت الله من الأعمال التي يجازي الله أصحابها بالإحسان في الدنيا والآخرة، مستشهدًا بقوله تعالى: "هل جزاء الإحسان إلا الإحسان"، موضحًا أن من يعمر بيوت الله يبارك الله له في حياته وعمله ويجزيه خير الجزاء في الآخرة.

















0 تعليق