نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
والدة "فتاة الشاي" تفجر مفاجأة: هدير لم تكن بحاجة إلى المال ومصروفها كان 1000 جنيه يوميًّا, اليوم الأحد 21 يونيو 2026 05:16 مساءً
ما زالت خيوط الحادث المأساوي تتفكك ساعة بعد أخرى، بالتزامن مع تحقيقات موسعة تجريها نيابة الجيزة حول واقعة دهس “فتاة الشاي” وإصابة صديقتها، للوقوف على الملابسات الدقيقة وفك ألغاز القضية التي شغلت الرأي العام، خاصة مع ظهور تفاصيل جديدة.
وفي تصريح خاص، فجرت والدة الضحية “هدير”، المعروفة إعلاميًّا بـ “فتاة الشاي” والتي لقيت مصرعها في حادث دهس في حدائق الأهرام، أثناء تواجدها على عربة بيع المشروبات، مفاجأة بشأن تفاصيل الواقعة.
“هدير” تمتلك مشروعا خاصا لتجارة الملابس الجاهزة
وأوضحت الأم في تصريحاتها أن ابنتها لم تكن بحاجة مادية تدفعها للعمل على عربة الشاي، مشيرة إلى أن هدير تمتلك بالفعل مشروعًا خاصًّا ومستقرًّا لتجارة الملابس الجاهزة بالشراكة مع شقيقها.
وأضافت والدة الضحية أن ابنتها طلبت منها منذ عام تقريبا خوض تجربة العمل على عربة مشروبات، بهدف دراسة الفكرة وفهم آليات إدارة هذا النوع من المشروعات؛ تمهيدا لتأسيس مشروعها الخاص المستوحى من نفس الفكرة.
وأكدت أن فترة تواجد “هدير” على العربة لم تتجاوز الأسبوع الواحد، وكانت فترة مؤقتة مخصصة للدراسة الميدانية فقط، وليس للاستمرار في العمل بها كمهنة دائمة، بل لتأسيس مشروع تديره هي ولم تعمل فيها بيدها.
الوضع المادي لـ"هدير" كان ميسورًا للغاية
ونفت الأم ما تردد في بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي حول أن ابنتها كانت تعمل من أجل عائد يومي يبلغ 300 جنيه، مؤكدة أن الوضع المادي لابنتها كان ميسورا للغاية، حيث كان مصروفها الشخصي اليومي يصل إلى 1000 جنيه، وأنها كانت تعيش حياة طبيعية كأي فتاة في عمرها تحب شراء الحلوى والشكولاتة والجاتوه، ولا صحة للأحاديث المتداولة عن حاجتها إلى المال.
وأكدت: حتى الآن لا توجد أي محاولات للتصالح في القضية.
أقوال الضحية الثانية في الحادث
وكانت النيابة العامة قد استمعت لأقوال الضحية الثانية (صديقة المتوفاة) بعد استقرار حالتها الصحية، حيث فجرت مفاجأة بتأكيدها أن الفتاة (المتهمة الثانية) هي من كانت تقود السيارة بسرعة جنونية وقت الاصطدام، بينما كان يجلس الشاب بجوارها، ليقوما بتبديل المقاعد عقب الحادث مباشرة للادعاء بأن الشاب هو من كان يقود السيارة.
وأكدت أن جميع شهود العيان أكدوا صحة أقوالها، مما شكل ضغطا أثناء التحقيقات على الطالب المتهم، حيث ظهر عليه التوتر والارتباك الشديدين.
وأضافت: العربية كانت ماشية بسرعة كبيرة جدا وخبطتنا إحنا الاتنين، ومن سرعة العربية هدير كانت في النص، لدرجة إن جسم هدير كان جوه العربية.
وأضافت الضحية الثانية: “أنا وهدير بنشتغل علشان نساعد أهلنا، وهدير بتنزل كل يوم عشان تساعد أهلها في المصاريف، وأنا أم لـ4 أطفال، وكنا بناخد 300 جنيه في 12 ساعة وإحنا شغالين على عربية مش بتاعتنا”.
اعترافات الطفل المتهم في الحادث
وعلى الجانب الآخر، عدل الطفل المتهم بقيادة السيارة ودهس المجني عليها عن أقواله واتهم صديقته التي كانت ترافقه وقت الحادث، وأكد أنها من كانت تقود السيارة، وأنه حصل على مفاتيح السيارة دون علم والده، وخرج بها منفردًا.
وقال المتهم مروان. ١٥ سنة طالب بالصف الثالث الإعدادي خلال التحقيقات، إنه حال تواجده برفقة المتهمة جودي. هـ صديقته للتنزه في منطقة حدائق الأهرام واستقلالهما السيارة رفقته دون حمل أي منهما رخص تبيح القيادة طلبت منه أن تقوم بالقيادة بعض الوقت فمكنها من ذلك، وحال تواجدهما بشارع الجيش بحدائق الأهرام فوجئ باصطدامها بالسيارة المتوقفة على جانب الطريق الخاصة ببيع المشروبات الشاي والقهوة، مما أدي الي حدوث وفاة المجني عليها.
كما أضاف بأن ما ذكره بمحضر الشرطة المبدئي أنه من كان يقود السيارة بسبب قوة علاقة الصداقة التي تربطه بصديقته حيث إن تلك الصداقة مستمرة من أكثر من 6 أعوام، وخوفا عليها من تعرضها للمساءلة القانونية.
أقوال والد المجني عليه في الحادث
وأنكر "هاني.ع"، والد المتهم وصاحب السيارة، في واقعة دهس هدير بائعة الشاي بمنطقة حدائق الأهرام خلال استجوابه أمام جهات التحقيق، قيامه بتمكين نجله من قيادة السيارة أو علمه بقيادته لها من الأساس.
أقوال الفتاة المتهمة بدهس هدير
وأنكرت جودي 16 عامًا طالبة بالصف الثالث الإعدادي، الفتاة المتهمة بدهس هدير بائعة الشاي بمنطقة حدائق الأهرام، أنها كانت تقود السيارة، وأكدت أنها كانت تستقل السيارة برفقة المتهم الأول “مروان. هـ” للتنزه داخل المنطقة، ولم تكن هي من تتولى القيادة وقت الحادث.
وعندما واجهتها النيابة بأقوال شهود الواقعة التي أفادت بقيامها بقيادة السيارة؛ بررت ذلك بأن الرؤية لم تكن واضحة بسبب وجود أتربة بموقع الحادث، كما تمت مواجهتها بأقوال المتهم بقيادتها للسيارة فأنكرت ما ورد على لسان المتهم الأول صديقها.
أقوال شهود العيان حول الحادث
واستمعت نيابة الجيزة لأقوال عدد من شهود العيان في حادث السيارة، وكشف أحد شهود العيان أن السيارة كانت تسير بسرعة جنونية، أن الفتاة هي من كانت تقود السيارة، ولم تستطع السيطرة عليها فاصطدمت بعربة القهوة وتسببت فى مصرع هدير، وأكد أنهم هرعوا لموقع الحادث وحاولوا إنقاذها ولكنها فارقت الحياة متأثرة بإصابتها.
التحقيقات تكشف تفاصيل مثيرة في الحادث
وكشفت التحقيقات الأولية بأن المتهم بدهس هدير بائعة الشاي بحدائق الأهرام، تعرف على الفتاة التي كانت برفقته داخل السيارة قبل وقوع الحادث بنحو 5 دقائق فقط، بعدما التقاها مصادفة في الشارع واصطحبها معه خلال جولته بالمنطقة.
وأضافت التحقيقات أن السيارة المتسببة في الحادث مملوكة لوالد المتهم بدهس هدير بائعة الشاي بحدائق الأهرام، والذي يعمل مهندسًا مدنيًا، وأن الأب كان على علم بخروج نجله بالسيارة وقت الواقعة، بعدما أخبره بأنه سيذهب لقضاء مشوار، قبل أن تنتهي الرحلة بالحادث المأساوي.
وأشارت التحقيقات الى أن المتهم بدهس هدير بائعة الشاي بحدائق الأهرام لا يحمل رخصة قيادة، وفي أثناء قيادته السيارة اختلت عجلة القيادة بيده، فاصطدم بالسيدة التي كانت تقف بجوار سيارة المشروبات الخاصة بها على جانب الطريق، ما أسفر عن وفاتها متأثرة بإصابتها.
قرارات عاجلة للنيابة في حادث عربة القهوة بالجيزة
وقررت النيابة العامة حبس الشاب المتهم في الحادث وصديقته 4 أيام على ذمة التحقيقات، وطلبت عرض الشاب المتهم على الطب الشرعي لإجراء تحليل مخدرات للتأكد من كونه تحت تأثير مخدر أثناء القيادة من عدمه.
وفي إطار التحقيقات، أمرت النيابة العامة بالتحفظ على السيارة المتسببة في الحادث، وانتداب خبير فني لفحصها وبيان ما إذا كانت بها أعطال فنية قد تكون ساهمت في وقوع التصادم، كما كلفت الأجهزة الأمنية بإجراء التحريات اللازمة حول الواقعة، والاستماع إلى أقوال الشهود للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات القانونية.
كما قررت النيابة تفريغ كاميرات المراقبة الموجودة بمحيط موقع الحادث، وسماع أقوال الفتاة التي كانت برفقة المتهم وقت وقوع التصادم، فضلًا عن فحص جميع الملابسات المتعلقة بقيادته السيارة دون ترخيص.


















0 تعليق