الكلاب.. أجهزة استشعار بيولوجية تفوق قدرة الإنسان على الشم بـ100 ألف ضعف

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تمتلك الكلاب ما يصل إلى 100 ألف مرة ضعف قدرة الشم لدى البشر، وقد استخدمت منذ فترة طويلة لشم المخدرات والمتفجرات.

بينما قال علماء إن الكلاب البوليسية يمكن أن تساهم فى الجهود المبذولة لمنع انتشار فيروس كورونا، بالتزامن مع إعادة الفتح.

ومن ثم جرى تدريب الكلاب على التعرف على الرائحة المميزة التى ينتجها الأشخاص المصابون بالفيروس، والتى لا يمكن أن يشمها الإنسان وقد يكون هذا مفيدا للفحص فى المطارات أو المناسبات الجماعية.

وقال تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية، بى بى سى، إن الكلاب التقطت بشكل صحيح 88٪ من الحالات المصابة بفيروس كورونا، إلا أنها أبلغت بشكل غير صحيح أن 14% من الأشخاص مصابون بالفيروس فى حين أنهم لم يكونوا من حامليه.

وكانت الكلاب قادرة على شم المرض حتى عندما كان ناتجا عن متغيرات مختلفة، وعندما لم يكن لدى الشخص أعراض أو كان لديه فقط مستويات منخفضة جدا من الفيروس فى جسمه.

وقالت كبيرة المسؤولين العلميين فى مؤسسة «كلاب التعقب الطبى» الخيرية التى دربت الحيوانات، الدكتور كلير جست، إن النتائج «دليل إضافى على أن الكلاب هى أحد أكثر أجهزة الاستشعار الحيوية موثوقية للكشف عن رائحة الأمراض البشرية».

لكن من بين مائة شخص لم يكن لديهم فيروس كورونا، أشارت الكلاب بشكل خاطئ - عبر اختبار الشم- إلى أن 14 منهم مصابون، فإذا كان شخص واحد على متن طائرة تضم 300 راكب مصاب بفيروس كورونا، من المرجح أن تتعرف الكلاب بشكل صحيح على الشخص المصاب، ولكنها قد تشير أيضا بشكل خاطئ إلى إصابة 42 شخصا آخرين.

لذلك لا يوصى فريق البحث باستخدام الكلاب وحدها لاكتشاف الحالات المصابة، لكنهم يعتقدون أن الكلاب يمكن أن تكون أداة فحص إضافية إلى جانب المزيد من الاختبارات التقليدية. ويقولون إن فحص الكلاب، متبوعا بفحص المسحة، سوف يكتشف 91 ٪ من الإصابات.

غير أن الميزة الحقيقية المحتملة- حسب التقرير - هى السرعة، فحتى الاختبارات الأسرع تستغرق 15 دقيقة لإظهار النتيجة، بينما يمكن للكلاب شم المرض فى ثوان، حيث أكد الباحثون أن كلبين يمكنهما فحص 300 شخص فى نصف ساعة.

فى حين اعتبر البروفيسور لوجان بكلية لندن للصحة وطب المناطق الحارة، اختبار الشم «طريقة مناسبة للفحص الشامل». ويمكن استخدام الكلاب فى المناطق التى لا يوجد فيها الكثير من الفحوصات حاليا، مثل محطات القطار المزدحمة، للمساعدة فى منع حدوث مناسبة ينتشر خلالها الفيروس بشكل فائق.

أخبار ذات صلة

0 تعليق