هنا شارع المعز.. التاريخ و«الشطرنج» وصداقة 60 عامًا

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أهم الأخبار

فى أحضان شارع المعز، وفى قلب القاهرة الفاطمية، يجمعهما نهار الثلاثاء من كل أسبوع، يلعبان الشطرنج، بينما المارة والعابرون الذين اعتادوا رؤيتهما ساعة من نهار، يشاكسون أحيانًا ويشجعون أحيانًا، لكنهم جميعًا ودومًا، يضحكون من القلب.

المهندس عبدالحميد وصديقه ماهر حسين أثناء لعب الشطرنج

المهندس عبدالحميد، وصديقه ماهر حسين، المدرس بالمعاش، اتفقا على مبارزة ذهنية فى لعبة الشطرنج، تجمعهما فى موعد ثابت، يُقبلان عليه بخطى خفيفة وأرواح شابة تقفز نحو ماضٍ عريق بقلب قاهرة المعز.

المهندس عبدالحميد وصديقه ماهر حسين أثناء لعب الشطرنج

الثنائى الذى اجتمع على صداقة منذ الطفولة وأيام الدراسة الأولى، وعبر سنوات العمر التى اقتربت من السبعين، يسيران معًا بمحاذاة السلطان برقوق، فيما ينتظرهما بالجوار محمد بن قلاوون قرب مجموعته التاريخية، على بعد أمتار من حمام إينال.

المهندس عبدالحميد وصديقه ماهر حسين أثناء لعب الشطرنج

وفى طريقهما إلى بيت السحيمى وجامعى الأقمر والحاكم بأمر الله، قبل أن يودعا شارع المعز عند ضريح العارف بالله سيدى «الذوق»، الذى مات على باب النصر قبل أن يغادر القاهرة.

المهندس عبدالحميد وصديقه ماهر حسين أثناء لعب الشطرنج

سعادة لا تخطئها العين والقلب، تظلل مساحة صغيرة بشارع المعز، حيث يجلس الصديقان، يلعبان ويتسامران وينتظران تشجيع الشباب الجالس بحب، على بعد خطوات منهما.

المهندس عبدالحميد وصديقه ماهر حسين أثناء لعب الشطرنج

الجميع، وقد تعاهدوا على سرقة لحظات من الزمن، يتركون هموم الدنيا، وراءهم، فقط من أجل لحظة صدق حقيقية، بشارع المعز، أكبر متحف مفتوح فى العالم.

المهندس عبدالحميد وصديقه ماهر حسين أثناء لعب الشطرنج
المهندس عبدالحميد وصديقه ماهر حسين أثناء لعب الشطرنج
  • الوضع في مصر

  • اصابات

    174,426

  • تعافي

    135,349

  • وفيات

    10,050

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق