بيروت - أحمد منصور
وسع الجيش الإسرائيلي دائرة اعتداءاته على المناطق اللبنانية، وخارج نطاق جنوب لبنان، لتطال ساحل الشوف، حيث استهدفت مسيرة إسرائيلية أمس سيارتين على المسرب الغربي من الأوتوستراد الساحلي بين العاصمة بيروت وصيدا، وتحديدا عند محلة السعديات، وكانت متجهة إلى الجنوب.
وعلى الأثر حضرت القوى الأمنية اللبنانية وتم الكشف على موقع الاستهداف، وما هي إلا دقائق حتى حصل استهداف ثان وعلى نفس المسرب من الأوتوستراد لسيارة من رباعية الدفع ما أسفر عن سقوط قتيلين.
وذكرت مصادر أمنية متابعة للحادثتين، لـ «الأنباء» ان الاستهداف في السعديات أصاب سيارة كانت متجهة جنوبا، وتحمل معدات صناعية. وأشارت المصادر إلى ان سائقها تمكن من القفز وبقي حيا وهرع إلى جانب الأوتوستراد، ثم استقل سيارة أخرى. فيما قامت المسيرة الاسرائيلية بمطاردة السيارة واستهدافها بعدة صواريخ على نفس الأوتوستراد في محلة الجية، وأدت إلى سقوط 2 كانا بداخلها.
وأشارت المصادر إلى ان المشهد أعاد إلى الواجهة خطورة اتساع رقعة الاستهداف خارج الإطار الجغرافي التقليدي للجنوب.
واعتبرت المصادر ان هذا التطور الميداني يطرح دلالات خطيرة، إذ لم يعد القصف محصورا في مناطق المواجهة المباشرة، بل بات يطول الشريان الساحلي الحيوي، ما يثير حالة من القلق في صفوف المواطنين، ويؤشر إلى مرحلة أكثر حساسية من التصعيد.










0 تعليق