- الرئيس الأميركي: الصين سعيدة للغاية بفتح مضيق هرمز بشكل دائم.. أفعل ذلك لأجلهم ولأجل العالم
وصل وفد باكستاني إلى طهران في اطار استمرار الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت استبعد الرئيس الاميركي دونالد ترامب تمديد وقف اطلاق النار الذي دخل اسبوعه الثاني.
وأكد الرئيس الأميركي أمس أن المحادثات مع إيران بشأن إنهاء الحرب قد تستأنف قريبا وتنتهي باتفاق.
وأردف، في مقابلة مع شبكة «فوكس بيزنس» نقلتها قناة العربية: «إذا تعامل الإيرانيون بذكاء سينتهي كل شيء بسرعة»، مضيفا «سيبرمون اتفاقا».
وأكد: «لو لم أتدخل لكانت إيران تمتلك سلاحا نوويا الآن»، مضيفا «دمرنا إيران عسكريا». تابع: «يمكننا تدمير كل محطات الطاقة الإيرانية والجسور خلال ساعة واحدة».
وفي تصريحات لشبكة «إيه بي سي نيوز» أكد ترامب: «لا أفكر في تمديد وقف إطلاق النار ولا أرى أن ذلك سيكون ضروريا، وستشهدون يومين مذهلين مقبلين»، مؤكدا أن الحرب «تقترب من نهايتها».
وأضاف الرئيس الأميركي أن التوصل إلى اتفاق يظل الخيار الأفضل من وجهة نظره «لأنه سيتيح لإيران إعادة البناء»، مشيرا إلى أن إيران تملك نظاما مختلفا الآن، وتابع «مهما كان الحال فقد أزحنا المتطرفين».
وفي وقت لاحق كتب ترامب في منشور على منصته «تروث سوشيال»: الصين سعيدة للغاية بفتح مضيق هرمز بشكل دائم. أفعل ذلك من أجلهم أيضا، ومن أجل العالم أجمع. لن يتكرر هذا الوضع أبدا. لقد وافقوا على عدم إرسال أسلحة إلى إيران. سيستقبلني الرئيس شي بحفاوة بالغة عندما أصل إلى هناك خلال أسابيع قليلة. نحن نعمل معا بذكاء وكفاءة عالية! أليس هذا أفضل من القتال؟ لكن تذكروا، نحن بارعون جدا في القتال، إذا اضطررنا لذلك - أفضل بكثير من أي جهة أخرى.
في غضون ذلك، أعلنت باكستان أن قائد الجيش المشير عاصم منير وصل إلى طهران على رأس وفد رفيع المستوى.
وقال الجيش الباكستاني إن الوفد يضم وزير الداخلية محسن نقوي ومسؤولين كبارا في وزارة الداخلية. وذكر ان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي كان في مقدمة المستقبلين للوفد في طهران. من جهتها، قالت قناة «جيو» الباكستانية نقلا عن مصادر انه «من المرجح عقد جولة ثانية من محادثات إيران وأميركا بإسلام آباد الأسبوع المقبل». وقالت انه تم إصدار توجيهات لضمان الجاهزية اللوجستية والأمنية لاستضافة محادثات إيران وأميركا، بحسب ما نقلت قناة «الجزيرة». وأشار التلفزيون الرسمي الايراني إلى أن الوفد، يحمل رسالة جديدة من واشنطن إلى طهران وسيناقش مسألة المفاوضات المستقبلية مع المسؤولين الإيرانيين.
إلى ذلك، ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» نقلا عن مسؤولين أميركيين أن وزارة الحرب «الپنتاغون» سترسل «آلافا من القوات الإضافية إلى الشرق الأوسط في الأيام المقبلة» وأشارت إلى ان إرسال إدارة ترامب آلافا من الجنود للمنطقة هدفه الضغط على إيران للتوصل لاتفاق. وكشفت أن القوات المتجهة للمنطقة تقدر بنحو 6 آلاف جندي على متن حاملة طائرات وسفن مرافقة. وتوقعت وصول نحو 4200 جندي من مجموعة بوكسر البرمائية ومشاة البحرية نهاية الشهر.
من جهة أخرى، قالت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم»: خلال الساعات الثماني والأربعين الأولى من الحصار الأميركي المفروض على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، لم تتمكن أي سفينة من تجاوز القوات الأميركية. بالإضافة إلى ذلك، امتثلت 9 سفن لتوجيهات القوات الأميركية بالدوران والعودة باتجاه أحد الموانئ أو إحدى المناطق الساحلية الإيرانية.
وذكرت «سنتكوم» في منشور على حسابها في منصة «اكس» ان «جنود مشاة البحرية الأميركية (المارينز) يجرون تدريبات على تكتيكات القتال القريب على متن سفينة الإنزال البرمائي «يو إس إس طرابلس» (LHA 7) أثناء إبحارها في بحر العرب. وخلال هذه التدريبات، يصقل جنود مشاة البحرية مهاراتهم استعدادا لمهام مثل عمليات الاعتراض البحري. وتنفذ «طرابلس» حاليا مهمة فرض حصار على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها، ويطبق هذا الحصار بشكل عادل على سفن جميع الدول».


















0 تعليق