- القيادة المركزية الأميركية: لم تتمكن أي سفينة من تجاوز الحصار على موانئ إيران خلال أول 24 ساعة
- فرنسا والمملكة المتحدةتنظمان الجمعة مؤتمراً عبر الاتصال المرئي من باريس حول مضيق هرمز
في اليوم السابع من اتفاق وقف اطلاق النار، ومع دخول الحصار البحري الأميركي على الموانئ الايرانية يومه الثاني، تواترت أمس معلومات حول عقد جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أيام من انتهاء الجولة الاولى في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وعززت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب من هذه الترجيحات، اذ قال لـ«نيويورك بوست» ان محادثات السلام مع إيران قد تعود خلال يومين في باكستان.
وأضاف «نميل إلى باكستان لاحتضان جولة جديدة من المحادثات مع إيران». وتسعى باكستان لإعادة الجانبين إلى طاولة المفاوضات، حسبما أفاد مصدران باكستانيان وكالة فرانس برس، أشار أحدهما إلى مساع لتمديد وقف إطلاق النار إفساحا في المجال أمام الجهود الديبلوماسية.
وأجرت واشنطن وطهران محادثات مباشرة رفيعة غير مسبوقة السبت الماضي، لكنهما لم تتوصلا إلى اتفاق فوري لوضع حد للحرب في الشرق الأوسط.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته نظرا لحساسية الموضوع «تبذل الجهود حاليا لإعادة الطرفين إلى طاولة المحادثات، ونرغب بالطبع في عودتهما إلى إسلام آباد، لكن لم يتم تحديد مكان الاجتماع بشكل نهائي بعد».
وأضاف «قد يعقد الاجتماع في وقت قريب، رغم أن المواعيد لم تحدد بعد».
وتابع «نسعى أيضا إلى تمديد وقف إطلاق النار لما بعد الموعد النهائي الحالي لإتاحة مزيد من الوقت».
وقال مسؤول ثان طلب أيضا عدم الكشف عن هويته إن المحادثات ممكنة قبل انتهاء مهلة وقف إطلاق النار الأسبوع المقبل. وأضاف «لم يحدد موعد ومكان الاجتماع بعد».
وأوضح المسؤول الأول أن إسلام آباد هي «المكان المفضل» لاستضافة المحادثات، لكن لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد.
وأضاف «تم تبادل الخطوط العريضة المكتوبة للمطالب والتنازلات، لذا فإن كلا من الطرفين على اطلاع بالتنازلات المحتملة». وكان نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس صرح أمس الأول بأن واشنطن وضعت «خطوطها الحمر» وأن «الكرة في ملعب إيران».
من جهتها، افادت وكالة «رويترز»، نقلا عن مصادر، بأن فريقي التفاوض الأميركي والإيراني سيعودان إلى إسلام آباد في الايام المقبلة لإجراء جولة جديدة من المحادثات.
وقال مصدر مطلع على المحادثات لرويترز إنه لم يحدد موعد بعد، لكن من الممكن أن يعود الوفدان نهاية هذا الأسبوع، كما ذكر مصدر إيراني رفيع أنه «لم يتم تحديد موعد نهائي، لكن الوفود أبقت أيام الجمعة والسبت والأحد مفتوحة».
وقالت المصادر الباكستانية: «تواصلنا مع إيران وتلقينا ردا إيجابيا يفيد بانفتاحها على جولة ثانية من المحادثات».
وفي وقت نقلت وكالة «اسوشيتد برس» عن مسؤولين اميركيين ان المفاوضات قد تعقد الخميس، أفاد موقع أكسيوس الأميركي بأن التواصل بين واشنطن وطهران مازال مستمرا في إطار المفاوضات، متحدثا عن تقدم في مساعي التوصل إلى اتفاق.
وفي ذات السياق، نقلت صحيفة «فايننشال تايمز» عن مصدر باكستاني أن قائد جيش باكستان المشير عاصم منير يعمل لإيجاد توافق بين مقترحي أميركا وإيران بشأن اليورانيوم.
من جهة اخرى، قالت القيادة المركزية الأميركية «سنتكوم» في منشور على منصة «اكس» إن: أكثر من عشرة آلاف بحار وجندي من مشاة البحرية والطيارين الأميركيين، إلى جانب أكثر من 12 سفينة حربية وعشرات الطائرات، ينفذون مهمة فرض حصار على السفن الداخلة إلى الموانئ الإيرانية والخارجة منها. وخلال الأربع والعشرين ساعة الأولى لم تتمكن أي سفينة من تجاوز الحصار الأميركي، وامتثلت ست سفن تجارية لتوجيهات القوات الأميركية بالعودة إلى ميناء إيراني على خليج عمان.
هذا وتنظم فرنسا والمملكة المتحدة الجمعة من باريس مؤتمرا عبر الاتصال المرئي لـ«الدول الجاهزة للمساهمة» في «مهمة متعددة الأطراف ودفاعية بحتة» في مضيق هرمز، وفقا لما أعلن قصر الإليزيه اليوم.
ويتولى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ترؤس الاجتماع للبحث في هذه المهمة. وأوضحت الرئاسة الفرنسية أن المهمة «تهدف إلى إعادة حرية الملاحة إلى مضيق هرمز عندما تسمح الظروف الأمنية بذلك».










0 تعليق