أجرى قادة وزعماء في المنطقة سلسلة مشاورات ولقاءات تمحورت حول التطورات الإقليمية والعالمية في ضوء الإعلان عن وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، في وقت تتجه الأنظار صوب العاصمة الباكستانية إسلام آباد التي ستستضيف محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران،
فقد بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر التطورات في الشرق الأوسط وتداعياتها الخطرة على الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين.
كما استعرض جلالة السلطان هيثم بن طارق سلطان عمان مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مستجدات الأوضاع في المنطقة، وأكد أهمية مواصلة الجهود الدولية لمعالجة جذور الصراع، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأجرى الرئيس الفرنسي أيضا اتصالا هاتفيا بصاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر جرى خلاله بحث الجهود الدولية الرامية إلى تثبيت التهدئة، حيث أكدا أهمية التوصل إلى اتفاق شامل يضمن وقفا دائما لإطلاق النار ويشمل جميع الأطراف، لاسيما تأثيراته على استقرار أسواق الطاقة العالمية وحركة الملاحة الدولية. كما أجرى جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين اتصالا هاتفيا مع رئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف بحثا فيه التطورات الراهنة، وأشاد فيه ملك البحرين بالمساعي المثمرة والجهود الحثيثة التي بذلتها باكستان لترسيخ الأمن والاستقرار في المنطقة.
وكان صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي استعرض مع ستارمر التطورات وتداعياتها الأمنية والاقتصادية، والتأكيد على دعم كل الجهود المبذولة بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها.
وفيما يترقب العالم مخرجات مفاوضات إسلام آباد، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشن هجمات أضخم وأكثر قوة على إيران إذا لم تلتزم بالبنود «الحقيقية» لاتفاق وقف إطلاق النار، ومن بينها فتح مضيق هرمز. وكتب ترامب على منصته «تروث سوشيال»: «وإذا حدث لأي سبب كان ألا يتم هذا الامتثال فحينها سيبدأ إطلاق النار على نحو أضخم وأشد قوة مما شهده أي إنسان من قبل». في هذه الأثناء، أعلن البيت الأبيض أن الوفد الأميركي سيرأسه نائب الرئيس جيه دي فانس. وفي المقابل، أفادت وزارة الخارجية الايرانية بأنه من المحتمل أن يترأس الوفد الإيراني رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف.

















0 تعليق