طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الكونغرس رفع الموازنة الدفاعية للولايات المتحدة إلى نحو 5ر1 تريليون دولار خلال السنة المالية المقبلة والتي تبدأ مطلع اكتوبر 2026 وهو ما يعزز الإنفاق العسكري بنسبة 42%.
ووفقا لطلب الموازنة الذي نشره البيت الأبيض «تحافظ الميزانية التقديرية الإجمالية التي اقترحها الرئيس ترامب على استقرار إجمالي الإنفاق بينما توفر في الوقت ذاته زيادة تاريخية أخرى لصالح القطاع الدفاعي».
وأفاد البيت الابيض بأن «هذه الأرقام تمثل زيادة قدرها 445 مليار دولار أي بنسبة 42% مقارنة بإجمالي مستوى الموارد المخصص لعام 2026».
وأوضح أن الميزانية تشمل «تخصيص 1.1 تريليون دولار كسلطة إنفاق تقديرية سياسية لوزارة الحرب تحديدا لعام 2027، بالإضافة إلى طلب تخصيص 350 مليار دولار كموارد إلزامية إضافية عبر آلية التسوية لتمويل أولويات الإدارة الحيوية مثل: تعزيز إمكانية الحصول على الذخائر الضرورية وزيادة توسيع القاعدة الصناعية الدفاعية».
وذكر ان الاستثمارات الحيوية التي يوليها الرئيس الأميركي أولوية قصوى تشمل «تنشيط القوة العسكرية» للولايات المتحدة.
ولفت البيت الأبيض إلى ان طلب الميزانية الخاص بوزارة الحرب يهدف إلى «تعزيز نهج الرئيس ترامب القائم على تحقيق السلام من خلال القوة وذلك عبر إعادة الاستثمار في ركائز القوة العسكرية الأميركية بدءا من القدرات الصناعية الدفاعية وصولا إلى جاهزية القوات وعافيتها وضمان احتفاظ الولايات المتحدة بمكانتها كصاحبة أقوى وأكفأ جيش في العالم وذلك بمواصلة الاستثمار في البرامج المبتكرة مثل مشروع (القبة الذهبية لأميركا)».




