القاهرة - هناء السيد
أكد السفير المصري لدى الأمم المتحدة إيهاب مصطفى عوض أن تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية لم يعد مجرد «خيار مؤسسي»، بل صار «ضرورة إستراتيجية» تفرضها التحديات المتشابكة التي تواجه المنطقة، بدءا من الحروب وصولا إلى الأزمات الإنسانية المتفاقمة.
وتحدث السفير باسم المجموعة العربية، في جلسة إحاطة لمجلس الأمن حول التعاون بين الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية أمس الأول، حيث أدان الهجمات التي وصفها بـ «غير المبررة» من جانب إيران على عدد من الدول في المنطقة، بينها الأردن والإمارات والبحرين والسعودية وعمان وقطر والكويت والعراق، مشددا على حق الدول المستهدفة في الدفاع عن نفسها وفقا للقانون الدولي.
كما أدان السفير المصري ما وصفها بـ «التحركات الاستفزازية» الهادفة إلى إغلاق مضيق هرمز، مؤكدا ضرورة أن يسهم المجتمع الدولي في ضمان حرية الملاحة وتأمين المرور الآمن عبر هذا الممر البحري الحيوي للتجارة والطاقة العالميتين.
وفيما يتعلق بلبنان، رحب السفير المصري بقرار مجلس الوزراء اللبناني حظر جميع الأنشطة الأمنية والعسكرية لحزب الله، داعيا المجتمع الدولي إلى ممارسة الضغوط على إسرائيل لوقف هجماتها المستمرة على الأراضي اللبنانية.
وشدد على أن مفتاح تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة يكمن في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقوقه غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقه في تقرير المصير، باعتباره أساسا لأية تسوية عادلة ودائمة في الشرق الأوسط.




