أمام الكلية الملكية الطبية بإنجلترا السلطنة تستعرض تجربتها فـي التعامل مع «كوفيد19»

الوطن (عمان) 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف
أمام الكلية الملكية الطبية بإنجلترا السلطنة تستعرض تجربتها فـي التعامل مع «كوفيد19»

في الأولى, المحليات 30 يونيو,2020 نسخة للطباعة نسخة للطباعة

ما زالت السلطنة تتصدر قائمة الدول التي أصبح لها دور مؤثر وملموس في التغطية الصحية الشاملة على مستوى العالم، واستمرارا لجهودها الحثيثة والبارزة في هذا المجال فقد تلقت السلطنة دعوة من الكلية الملكية البريطانية للأطباء لاستعراض تجربتها في مجال مكافحة جائحة فيروس كورونا (كوفيد19)، بحضور نخبة من وزراء الصحة بالعالم والقيادات المختلفة وممثلي بعض الدول وذلك عبر الاتصال المرئي الذي أدير من لندن.
وقدم معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي – وزير الصحة – شرحًا مُفصلًا عن كل ما قامت به حكومة السلطنة من إجراءات وتدابير وقائية للحد من انتشار جائحة كورونا (كوفيد 19)، وأكد معاليه أن السلطنة قد استعدت مبكرًا للجائحة وعملت على حماية المنظومة الصحية والعاملين في الخطوط الأمامية والمجتمع العماني بشكل عام.
وأضاف معالي الدكتور وزير الصحة أن حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – أعزه الله – لم تدخر جهدا في مواجهة فيروس كورونا والتعامل مع مستجداته، فقد أمر جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ منذ بداية انتشار الجائحة بتشكيل اللجنة العُليا للتعامل مع تطورات الفيروس، برئاسة معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي ـ وزير الداخلية، وعضوية مسؤولين من مختلف الجهات المعنية في الدولة، وذلك للحد من انتشار الفيروس، وترأس جلالته – حفظه الله ورعاه – بعضا من اجتماعاتها مما يؤكد الاهتمام البالغ بالمواطن العُماني والمقيم على أرض عمان الطيبة، وتأكيدًا على أن الإنسان وصحته هما الهدف الأول والأسمى للدولة. وأشار معاليه إلى أن الحملات الإعلامية والتثقيفية المكثفة منذ قبل وصول الجائحة إلى السلطنة وترجمة تلك الرسائل إلى عدة لغات للوصول إلى الجميع قد ساعد على رفع مستوى الانضباط والوعي لدى الأفراد، كما تم رفع مستوى الاستجابة لحالة الطوارئ الصحية وجاهزية مراكز الرعاية الطبية ووحدات العناية المركزة، وتوفير الكوادر الصحية والمتطلبات الأولية
لمستلزمات الاختبار ومعدات الحماية الشخصية واستيرادها في وقت قياسي وفي وقت كان العالم فيه أجمع يعاني تزايدا وضغطا في الطلب على هذه المواد وقد تعاملت حكومة السلطنة بإنسانية منقطعة النظير، وقدمت الرعاية التشخيصية والعلاجية الشاملة والمجانية للمقيمين على أرض عمان من العمانيين وغير العمانيين.
كما أشاد معاليه بالدور العظيم الذي قدمته الكوادر الصحية في هذه الجائحة والتي كانت وما زالت خط الدفاع الأول لمكافحة فيروس (كوفيد19).
وتتبع السلطنة الخطى العالمية والنهج الدولي المتبع في مجابهة هذه الجائحة من استخدام تقني وتوظيف التقنيات الحديثة للحد من الانتشار. كما أشار إلى نجاح مساعي السلطنة في دعم وتشجيع الابتكار في ظلِ جائحة كوفيد-19 والتي أتت بثمارها في تفجير الطاقات الشبابية في مجال الاختراع وذلك لقيام كوادر وطنية بتصنيع أجهزة للتنفس والتعقيم وأدوات الحماية للطاقم الطبي.
وختم معالي الدكتور أحمد السعيدي حديثه بتوجهه للشكر العميق والامتنان لحكومة جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ للدعم الدائم والمستمر والتوجيهات السامية للخروج من هذه الجائحة بأقل الأضرار، كما توجه معاليه بالثناء على دور العاملين الصحيين الذين ضربوا أروع الأمثلة في الصبر والتضحيات خدمة لهذا الوطن العزيز، مؤكدا أيضا أنه لولا الالتزام واتباع الإرشادات من قبل المواطنين والمقيمين بالسلطنة لما تكللت الجهود بالنجاح.

2020-06-30

ما زالت السلطنة تتصدر قائمة الدول التي أصبح لها دور مؤثر وملموس في التغطية الصحية الشاملة على مستوى العالم، واستمرارا لجهودها الحثيثة والبارزة في هذا المجال فقد تلقت السلطنة دعوة من الكلية الملكية البريطانية للأطباء لاستعراض تجربتها في مجال مكافحة جائحة فيروس كورونا (كوفيد19)، بحضور نخبة من وزراء الصحة بالعالم والقيادات المختلفة وممثلي بعض الدول وذلك عبر الاتصال المرئي الذي أدير من لندن.
وقدم معالي الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي – وزير الصحة – شرحًا مُفصلًا عن كل ما قامت به حكومة السلطنة من إجراءات وتدابير وقائية للحد من انتشار جائحة كورونا (كوفيد 19)، وأكد معاليه أن السلطنة قد استعدت مبكرًا للجائحة وعملت على حماية المنظومة الصحية والعاملين في الخطوط الأمامية والمجتمع العماني بشكل عام.
وأضاف معالي الدكتور وزير الصحة أن حكومة حضرة صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق المعظم – أعزه الله – لم تدخر جهدا في مواجهة فيروس كورونا والتعامل مع مستجداته، فقد أمر جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ منذ بداية انتشار الجائحة بتشكيل اللجنة العُليا للتعامل مع تطورات الفيروس، برئاسة معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي ـ وزير الداخلية، وعضوية مسؤولين من مختلف الجهات المعنية في الدولة، وذلك للحد من انتشار الفيروس، وترأس جلالته – حفظه الله ورعاه – بعضا من اجتماعاتها مما يؤكد الاهتمام البالغ بالمواطن العُماني والمقيم على أرض عمان الطيبة، وتأكيدًا على أن الإنسان وصحته هما الهدف الأول والأسمى للدولة. وأشار معاليه إلى أن الحملات الإعلامية والتثقيفية المكثفة منذ قبل وصول الجائحة إلى السلطنة وترجمة تلك الرسائل إلى عدة لغات للوصول إلى الجميع قد ساعد على رفع مستوى الانضباط والوعي لدى الأفراد، كما تم رفع مستوى الاستجابة لحالة الطوارئ الصحية وجاهزية مراكز الرعاية الطبية ووحدات العناية المركزة، وتوفير الكوادر الصحية والمتطلبات الأولية
لمستلزمات الاختبار ومعدات الحماية الشخصية واستيرادها في وقت قياسي وفي وقت كان العالم فيه أجمع يعاني تزايدا وضغطا في الطلب على هذه المواد وقد تعاملت حكومة السلطنة بإنسانية منقطعة النظير، وقدمت الرعاية التشخيصية والعلاجية الشاملة والمجانية للمقيمين على أرض عمان من العمانيين وغير العمانيين.
كما أشاد معاليه بالدور العظيم الذي قدمته الكوادر الصحية في هذه الجائحة والتي كانت وما زالت خط الدفاع الأول لمكافحة فيروس (كوفيد19).
وتتبع السلطنة الخطى العالمية والنهج الدولي المتبع في مجابهة هذه الجائحة من استخدام تقني وتوظيف التقنيات الحديثة للحد من الانتشار. كما أشار إلى نجاح مساعي السلطنة في دعم وتشجيع الابتكار في ظلِ جائحة كوفيد-19 والتي أتت بثمارها في تفجير الطاقات الشبابية في مجال الاختراع وذلك لقيام كوادر وطنية بتصنيع أجهزة للتنفس والتعقيم وأدوات الحماية للطاقم الطبي.
وختم معالي الدكتور أحمد السعيدي حديثه بتوجهه للشكر العميق والامتنان لحكومة جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ للدعم الدائم والمستمر والتوجيهات السامية للخروج من هذه الجائحة بأقل الأضرار، كما توجه معاليه بالثناء على دور العاملين الصحيين الذين ضربوا أروع الأمثلة في الصبر والتضحيات خدمة لهذا الوطن العزيز، مؤكدا أيضا أنه لولا الالتزام واتباع الإرشادات من قبل المواطنين والمقيمين بالسلطنة لما تكللت الجهود بالنجاح.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق