بيان حاسم وإجراءات عاجلة من الكويت وغضب شديد في السعودية... ماذا حدث؟

SputnikNews 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

© AFP 2020 / FAYEZ NURELDINE

وقالت الخارجية الكويتية إن "دولة الكويت تابعت باستياء بالغ استمرار نشر الرسوم المسيئة للرسول (صلى الله عليه وسلم) مؤكدة تأييدها لبيان منظمة التعاون الإسلامي الذي "يعبر عن الامة الاسلامية جمعاء وما جاء به من مضامين شاملة رافضة لتلك الاساءات والممارسات".

وحذرت الوزارة، في بيان لها، من مغبة دعم تلك الإساءات واستمرارها سواء للأديان السماوية كافة أو الرسل عليهم السلام من قبل بعض الخطابات السياسية الرسمية والتي تشعل روح الكراهية والعداء والعنف وتقوض الجهود التي يبذلها المجتمع الدولي لوأدها واشاعه ثقافة التسامح والسلام بين شعوب العالم.

كما حذرت من مغبة الاستمرار في دعم هذه الاساءات والسياسات التمييزية التي تربط الاسلام بالارهاب لما تمثله من "تزييف للواقع وتطاول على تعاليم شريعتنا السمحاء الرافضة للإرهاب فضلا عما تمثله من إساءة بالغة لمشاعر المسلمين حول العالم".
جاء ذلك ردا على تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي أبده دعمه للرسوم المسيئة لنبي الإسلام محمد، خلال تأبين المعلم الذي قتل على يد شاب متشدد.

ومن جانبها، أصدر اتحاد الجمعيات التعاونية تعميمًا لرؤساء الجمعيات، أشار فيه إلى "أنه وبعد مناقشة عرض الرسومات المسيئة للرسول في ميادين عامة بفرنسا، وما تمثله من إهانة للأمة الإسلامية وإيمانًا بالدور التعاوني الذي لا يتجزأ ولا يقبل القسمة على ثوابتنا الإسلامية ومن منطلق المسئولية المجتمعية لرؤساء وأعضاء مجالس إدارات الجمعيات، فيرجى مقاطعة كافة السلع والمنتجات الفرنسية، ورفعها من كافة الأسواق المركزية والفروع التابعة للجمعيات".

وإلى ذلك أعلنت نحو 50 جمعية تعاونية في الكويت، منذ أمس الخميس، رفع جميع المنتجات الفرنسية من أسواقها والأفرع التابعة لها.

وفي السعودية أثار الرئيس الفرنسي، قائمة أكثر المواضيع التي تفاعل عليها المغردون في المملكة العربية السعودية تحت وسم "ماكرون يسيء للنبي". واستشهد المغردون بتصريحات ماكرون خلال مراسم تأبين المعلم المقتول، صاموئيل باتي، حيث قال: "سنواصل أيها المعلم سندافع عن الحرية التي كنت تعلمها ببراعة وسنحمل راية العلمانية عاليا". وقاال "لن نتخلى عن الرسومات والكاريكاتيرات".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق