ماجدة السبع رئيس شركة «ساميت»: تأجيل المشروعات وتوقف الملاحة أثر على قطاع التكنولوجيا

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اشترك لتصلك أخبار الاقتصاد

أثر انتشار فيروس كورونا والإجراءات الاحترازية المصاحبة له على المجالات الاقتصادية بشكل عام، كما تأثر قطاع تكنولوجيا المعلومات بشكل خاص، وكان التأثير متباينا على شركات القطاع، منها مستفيد وأخرى تأثرت بشكل سلبى، حسبما ذكرت ماجدة السبع، رئيس مجلس إدارة شركة ساميت للحلول التقنية.

وأوضحت السبع، في حوار لـ«المصرى اليوم» عبر البريد الإلكترونى، أن التأثير السلبى كان بسبب بطء حركة السوق وتأجيل عدد من المشروعات الكبرى.. وإلى نص الحوار:

■ كيف أثرت جائحة فيروس كورونا على قطاع تكنولوجيا المعلومات المصرى؟

- التأثير لم يكن بنفس الدرجة على كل الشركات، حيث كان التأثير إيجابيا على كل الشركات العاملة والمرتبطة بمجال التجارة الإلكترونية أو تأمين الشبكات أو دعم العمل عن بعد، كما أنه أكثر إيجابية على الشركات العاملة في مجال الاتصالات وخدمات الإنترنت.

وهناك تأثير سلبى ناتج عن بطء حركة السوق بصفة عامة وتأجيل عدد كبير من المشروعات وعدم تواجد متخذى القرار في كثير من المؤسسات، بالإضافة إلى توقف حركة الملاحة والطيران لفترة، ما أثر على التصنيع وعلى إمكانية الشركات لإتمام تنفيذ المشروعات.

■ كيف ترين خطط واستراتيجية التحول الرقمى في مصر؟ وما هي أبرز القطاعات المهيأة له؟

- التحول الرقمى أصبح ضرورة ملحة يجب الإسراع في تنفيذه، خاصة بعد حدوث جائحة كورونا، ومما لا شك فيه أنه حدث تقدم ملحوظ في عدد كبير من الخدمات في القطاع الحكومى.

ويعد القطاع المصرفى والمالى من القطاعات الهامة المهيأة للتحول الرقمى، وهناك قطاعات يعد التحول الرقمى أساسيا بها وله ضرورة قصوى كقطاع التعليم، خاصة إذا استمرت الدراسة عن بعد مع بداية العام الدراسى الجديد.

■ وما هي تحديات هذا التحول؟

- هناك العديد من التحديات التي تواجه التحول الرقمى، منها توافر البنية التحتية، وعى المستخدمين وقدرتهم على استخدام الأنظمة الجديدة، التدريب، التنسيق بين الجهات المختلفة لتحقيق الترابط والمشاركة في البيانات.

■ إذا انتقلنا للحديث عن شركة «ساميت»، ما هي توقعاتك لحجم أعمال الشركة خلال النصف الأول من العام، والذى شهد بعض الركود؟

- تأثرت الشركة من بطء تنفيذ المشروعات وعدم تواجد العاملين، سواء من المقاول العام أو المالك أو الاستشارى، كما أن تأخير تحصيل مستحقات الشركات في القطاع أثر بالسلب على السيولة المتاحة لهم.

■ ما هي القطاعات المستهدفة في أعمالك؟ وماذا عن آخر مشروعات الشركة.

- القطاع الحكومى والمصرفى وقطاع المقاولات والصحة والتعليم أبرز القطاعات التي نعمل بها، وفى إطار مشروعات التحول الرقمى التي نقوم بتنفيذها زودت الشركة 3 مشروعات كبرى بتكنولوجيا سطح المكتب الافتراضى في عدة قطاعات، أبرزها القطاع الصحى في مستشفى وادى النيل، بالإضافة إلى تطبيقها في فندق دوسيت بالقطاع الفندقى، كما تم تطبيقها في القطاع الحكومى في ميناء دمياط، بهدف التغلب على كل تحديات وصعوبات إدارة النهايات الطرفية والحاسبات الشخصية التي تواجه الشركات، من خلال طرح حل ذكى يناسب أجهزة الحاسبات الشخصية بحيث يُمكن إدارات الحاسب الآلى من الاستفادة من البنية التحتية للمؤسسات في مراكز البيانات الرئيسية والتبادلية.

■ وما هي التقنيات أو المميزات التي تقدمها تلك الحلول في هذا الشأن؟

- تساهم تلك الحلول في تذليل كافة تحديات الحاسب الشخصى التقليدى من صعوبة التركيب الصيانة والترقية، خاصة مع الأعداد الكبيرة للحاسبات داخل الشركات وتوزيعها الجغرافى، مع الأخذ في الاعتبار قواعد التباعد الاجتماعى المتبعة بمعظم المؤسسات، وذلك بتكلفة إجمالية أقل وقدرات أعلى على تأمين وإدارة الأجهزة، وكذلك السرعة في تحديث التطبيقات بشكل مركزى وإدارة النسخ الاحتياطى للموظفين، بالإضافة إلى إمكانية تشغيلهم من أي مكان داخل المؤسسة أو الشركة أو الاتصال بها من الخارج باستخدام نفس اسم المستخدم ودون التضحية بأى من مميزات العمل على أجهزة الحاسب الشخصى من داخل الشركة، وكذلك زيادة المدى الزمنى لاستخدام الأجهزة الخاصة بالموظفين، كما يستطيع المستخدم الحصول على تلك الخدمة من خلال أي جهاز، سواء كان حديثا أو قديما، أو من خلال التابلت أو التليفون المحمول ممن يعطى الكثير من المرونة.

  • الوضع في مصر

  • اصابات

    94,483

  • تعافي

    42,455

  • وفيات

    4,865

أخبار ذات صلة

0 تعليق