نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الذهب يقلص خسائره بدعم تباطؤ التضخم الأمريكي ومخاوف التوترات الجيوسياسية, اليوم الأربعاء 15 يوليو 2026 10:33 مساءً
مباشر- قلّصت أسعار الذهب معظم خسائرها التي سجلتها في وقت سابق من تعاملات اليوم الأربعاء، بعدما عززت بيانات أسعار المنتجين الأمريكية، التي جاءت أضعف من المتوقع، التوقعات بخفض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إلا أن تصاعد التوترات في الشرق الأوسط حدّ من المكاسب مع تنامي المخاوف بشأن التضخم، بحسب "إنفستنج".
وتراجع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.36% إلى 4038.55 دولارًا للأوقية، فيما انخفضت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.60% إلى 4045.35 دولارًا للأوقية، كما هبطت الفضة بنسبة 2% إلى 57.53 دولارًا للأوقية، بينما استقر البلاتين تقريبًا عند 1632.36 دولارًا للأوقية.
وأظهرت بيانات أمريكية أن مؤشر أسعار المنتجين انخفض بشكل غير متوقع بنسبة 0.3% خلال يونيو مقارنة بالشهر السابق، في حين كانت التوقعات تشير إلى استقراره دون تغيير، ما عزز التوقعات بأن يبدأ الاحتياطي الفيدرالي خفض أسعار الفائدة.
وعقب صدور البيانات، خفّض المتعاملون احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع يوليو إلى 9.1% مقارنة مع 16.6% قبل صدور البيانات، وفقًا لأداة "فيد ووتش" التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.
وكان الذهب قد تخلى في وقت سابق عن معظم مكاسبه التي تجاوزت 2% في جلسة الثلاثاء، والتي جاءت مدفوعة ببيانات تضخم أمريكية أضعف من المتوقع، دفعت المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على رفع وشيك لأسعار الفائدة.
وأظهر تقرير مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يونيو أول تراجع شهري في الأسعار منذ عام 2020، ما أدى إلى انخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية وتراجع الدولار، مع تراجع توقعات تشديد السياسة النقدية على المدى القريب.
لكن تركيز المستثمرين تحول لاحقًا إلى التأثير التضخمي لارتفاع أسعار النفط، إذ أعادت مكاسب الخام الأخيرة المخاوف من استمرار الضغوط السعرية، بما قد يدفع أسعار الفائدة الأمريكية إلى البقاء مرتفعة لفترة أطول.
وواصلت أسعار النفط ارتفاعها للجلسة الثالثة على التوالي، بعدما أبقى الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية، محذرًا من مزيد من التصعيد العسكري إذا لم تعد طهران إلى طاولة المفاوضات، وهو ما عزز المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.
وقد يؤدي استمرار ارتفاع أسعار الطاقة إلى تعقيد جهود الاحتياطي الفيدرالي في مكافحة التضخم، وبينما يستفيد الذهب عادة من فترات عدم اليقين المرتبطة بالتضخم، فإن توقعات بقاء أسعار الفائدة مرتفعة وارتفاع عوائد السندات يقللان من جاذبية المعدن الأصفر الذي لا يدر عائدًا.
ورحب مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي بشكل عام ببيانات تباطؤ التضخم الأخيرة، لكنهم أكدوا الحاجة إلى مزيد من الأدلة التي تثبت استمرار تراجع الضغوط السعرية قبل اكتساب ثقة أكبر في عودة التضخم إلى المستوى المستهدف.
وقال محللو "إيه إن زي" إن الذهب قد يتحرك في نطاق عرضي خلال المدى القريب، مع استمرار توقعات رفع أسعار الفائدة مرة واحدة على الأقل خلال العام الجاري، وهو ما يحد من فرص صعوده، إلا أنهم توقعوا عودة الطلب على المعدن مع أي تراجعات أعمق، مؤكدين أن العوامل الأساسية طويلة الأجل لا تزال داعمة للذهب.







0 تعليق