التخطي إلى المحتوى

ارتفعت أسعار النفط بنسبة تتجاوز 1% بعد أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اقتراحاً إيرانياً بفتح مضيق هرمز وفقاً لتقارير وكالة رويترز.

تباين في الأسعار

سجلت عقود خام برنت ارتفاعاً أسبوعياً قدر بنحو 0.4% بينما شهدت عقود خام غرب تكساس تراجعًا أسبوعيًا بلغ حوالي 7.9%.

العوامل الداعمة

أشار تقرير منظمة الأوابك إلى أن استمرار المخاوف بشأن أمن إمدادات الطاقة من منطقة الشرق الأوسط، وهي أكبر منطقة منتجة للنفط على مستوى العالم، ساهم في دعم أسعار النفط.

كما ذكر بيان المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أن خط نقل النفط الخام من حقل الشرارة إلى ميناء الزاوية قد توقف، مما أدى إلى فقدان حوالي 130 ألف برميل.

أيضاً، شهدت بعض المصافي لتكرير النفط الخام في روسيا توقفاً عن العمل نتيجة الاستهداف، بما في ذلك مصفاة موسكو الرئيسية التي طاقتها الإنتاجية تبلغ نحو 290 ألف برميل يومياً.

فضلاً عن ذلك، انخفضت مخزونات الجازولين في الولايات المتحدة بمقدار 1.7 مليون برميل، لتصل إلى نحو 206 مليون برميل، بالتزامن مع زيادة في الطلب إلى 8.8 مليون برميل.

العوامل السلبية

على النقيض، شهدت أسعار النفط الخام ضغوطاً سلبية جراء إعادة تشغيل خط أنابيب “شرق – غرب” بعد تعرضه لعدد من الاستهدافات مما أثر على الإمدادات، بالإضافة إلى استئناف الصادرات من ميناء ينبع على البحر الأحمر.

كما تجددت الآمال حول إمكانية التوصل إلى هدنة بين الولايات المتحدة وإيران، ما يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، مما قد يعزز من تدفقات النفط من المنطقة إلى الأسواق العالمية.

أيضاً، ارتفعت مخزونات النفط الخام التجارية الأمريكية بحوالي 3 ملايين برميل لتصل إلى نحو 426.4 مليون برميل، ترافق ذلك مع تراجع معدل تشغيل مصافي التكرير إلى أدنى مستوى له منذ مايو الماضي، حيث بلغ 94%.

بالإضافة إلى ذلك، تلوح في الأفق احتمالية فرض الولايات المتحدة حظراً على صادرات الديزل للحد من ارتفاع الأسعار، ما قد يؤدي إلى زيادة المعروض في الأسواق المحلية وانخفاض معدلات تشغيل المصافي.

علاوة على ذلك، ارتفع عدد منصات حفر النفط العاملة في الولايات المتحدة للأسبوع الرابع على التوالي ليصل إلى 455 حفارة، في دلالة مبكرة على إمكانية زيادة الإنتاج مستقبلاً.