التخطي إلى المحتوى

رصدت صحيفة نيويورك تايمز تغييرات ملحوظة في وجهة نظر الأمريكيين تجاه الصين تزامنًا مع تبني الرئيس دونالد ترامب لحوار أكثر إيجابية مع بكين وزيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى واشنطن.

استطلاعات الرأي ونظرة الأمريكيين للصين

أفادت الصحيفة أن استطلاعات رأي حديثة كشفت عن ارتفاع ملحوظ في تأييد الأمريكيين للتعاون مع الصين رغم استمرار شعور القلق تجاهها.

أشار التقرير إلى أن تحول ترامب نحو نهج أكثر انفتاحا تجاه الصين يدل على تغير ثقة الجمهور، حيث أصبح عدد أكبر من الأمريكيين ينظرون بإيجابية أكبر للصين بغض النظر عن انتماءاتهم السياسية.

تغير النظرة نحو الصين: الأسباب والدوافع

وبشأن أسباب هذا التغير، ذكرت نيويورك تايمز أن الاستطلاعات لم تحدد عوامل بشكل دقيق، لكن يتضح أن هذا التحول يبرز أكثر بين الشباب الأمريكي.

يرى الخبراء أن هناك عدة عوامل تلعب دورًا في تشكيل هذا المثال من بينها تناقص ذكريات جائحة كورونا وزيادة الوعي بالابتكارات التكنولوجية القادمة من الصين، بالإضافة إلى الاستياء من الحروب التجارية التي قام بها ترامب.

التحولات الإيجابية وآراء جديدة

لفت مجلس شيكاغو للشؤون العالمية الانتباه إلى تحول مثير خلال العامين الماضيين، في عام 2024، كانت نسبة الأمريكيين الذين يؤيدون €التعاون البناء مع الصين ارتفعت إلى 57% بعد أن كانت 40% في بداية السنة.

كما أوضحت دينا سميلتز، المسؤولة السابقة بوزارة الخارجية، أن المشهد قد شهد تحولًا مفاجئًا حيث انتقلت الأغلبية من الرغبة في الحد من نفوذ الصين إلى الفضول تجاه الانخراط معها.

نتائج بحثية جديدة

في إطار آخر، وجدت مؤسسة جالوب في وقت سابق من هذا العام أن النسبة التي تحمل نظرة إيجابية تجاه الصين ارتفعت إلى 34%، وهو معدل ضعف أقل نسبة سُجلت في 2023.