التخطي إلى المحتوى

شهدت الأرجنتين جدلاً واسعًا مؤخرًا إثر تداول مقطع فيديو اتهم فيه نائب إقليمي يُدعى خوان مانويل روسي بتعاطي المخدرات في جلسة للبرلمان بمقاطعة إنتري ريوس، ومن جانبه، نفى روسي تلك الاتهامات، موضحًا أن الشيء الذي كان في يده هو غطاء قلم، وليس مادة مخدرة، حيث كان يستخدمه لحك بطنه.

رد فعل روسي على الاتهامات

أكد روسي، الذي ينتمي للحزب الاشتراكي وكتلة “معًا من أجل إنتري ريوس”، أنه يتعرض لما وصفه بعملية سياسية تهدف إلى تشويه صورته، مشيراً إلى عزمه تقديم بلاغ إلى القضاء بتهمة التشهير، وأعلن أيضًا أنه سيخضع لاختبار للسموم في مختبر خاص بمدينة بارانا، مؤكدًا أنه سيعلن نتائج التحليل مباشرةً بعد صدورها.

تفاصيل الفيديو المتداول

يرجع تاريخ الفيديو إلى جلسة برلمانية عُقدت في 29 يوليو الماضي، حيث كان موضوع النقاش يتعلق بإصلاح نظام التقاعد، انتشر المقطع بعد حوالي شهرين من تسجيله، وأوضح روسي أن الفيديو تم تقديمه بالأبيض والأسود وبتقنية بطيئة، مما أدى إلى تشويه فهم حركته، وبين أنه كان يحمل غطاء قلم بالقرب من مستوى السرة، ولم يكن هناك أي مادة مخدرة.

التحقق من صحة الفيديو

أظهرت منصة “تشيكيادو” أن الفيديو الذي انتشر يعود بالفعل إلى الجلسة البرلمانية، لكنها أكدت أن الصور لا تُظهر في أي لحظة وجود مادة مخدرة أو أي دليل على تعاطي المخدرات، كما أفادت الأداة المستخدمة لتحليل المحتوى بأن احتمالية كون الفيديو مولدًا من خلال الذكاء الاصطناعي كانت منخفضة جدًا، حيث بلغت 0.2%.

الإعلان عن نتائج التحليل

وصف روسي انتشار الفيديو بأنه نتيجة لعملية سياسية، ولكنه أقر بعدم وجود دليل قاطع يثبت الجهة المسؤولة عن نشره، وأكد أنه سيترك النتائج الطبية تتحدث عن نفسها، وصرّح بأنه سيوفر نتائج التحليل للصحافة فور ظهورها.