أكد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق أن التغيرات المناخية تشكل تحدياً رئيسياً للقطاع الزراعي بسبب تأثيراتها المتزايدة على إنتاجية المحاصيل وقدرتها على التكيف مع الظروف المناخية المتغيرة.
استراتيجيات التعامل مع التغيرات المناخية
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تعمل على معالجة تداعيات التغيرات المناخية من خلال نظام شامل يعتمد على رصد ومتابعة التغيرات المناخية بالإضافة إلى التنبؤ المبكر بها، مما يسهل اتخاذ الإجراءات المناسبة للحد من آثارها على المحاصيل والزراعة.
استنباط الأصناف القابلة للتكيف
كما لفت فاروق إلى أن الوزارة تسعى للتوسع في استنباط وتطوير سلالات زراعية أكثر قدرة على تحمل الظروف المناخية المختلفة، مما يسهم في تحسين قدرة القطاع الزراعي على التكيف مع المتغيرات المناخية والحفاظ على مستويات الإنتاج.
الممارسات الزراعية الحديثة
وأكد الوزير على أن تطبيق الممارسات الزراعية الحديثة يعد محوراً أساسياً في مواجهة آثار التغيرات المناخية، بالإضافة إلى تعزيز الزراعة الذكية مناخياً، مما يؤدي إلى تحسين كفاءة استخدام الموارد وزيادة الإنتاجية وزيادة قدرة المزارعين على التعامل مع الظروف المناخية المختلفة.
التكنولوجيا والبحث العلمي
وشدد فاروق على ضرورة الاستمرار في تطوير أدوات الرصد والتنبؤ، وتفعيل استخدام التكنولوجيا الحديثة في دعم القطاع الزراعي، بجانب تعزيز البحث العلمي واستنباط أصناف تناسب الظروف المناخية، مما يعزز استدامة الإنتاج الزراعي وقدرة القطاع على مجابهة التحديات المستقبلية.
