أكدت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أن أي مهمة بحرية في البحر الأحمر ستكون بحاجة إلى قوة بحرية تقدر بأكثر من عشر سفن حربية.
المتطلبات العسكرية
وأوضحت كالاس أنه في الوقت الحالي، لا يتوفر هذا العدد المطلوب من السفن في المنطقة المعنية.
تقييم العملية
وقالت أيضًا: “عند بدء عملية أسبيدس التي تتبع الاتحاد الأوروبي، كان التقييم يشير إلى الحاجة إلى عشرة سفن على الأقل، وأرى أن الوضع الحالي أصبح أكثر خطورة مما كان عليه في السابق”.
