اختتم البرنامج القومي لتنمية الطفولة المبكرة بوزارة التضامن الاجتماعي فعاليات المعسكر الأول لمأسسة نموذج مراكز الأسرة وتنمية الطفولة المبكرة وشبكات الحضانات تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، وقد تم تنفيذ هذا المعسكر بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» في إطار جهود الوزارة للتوسع في الخدمات المقدمة للأطفال والأسر وتحسين منظومة الطفولة المبكرة.
وكان حفل الختام قد شهد حضور عدد من الشخصيات البارزة، من بينهم الدكتورة رنده فارس مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي لشئون صحة وتنمية الأسرة والمرأة والطفل، والأستاذ مجدي نجيب مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالإسماعيلية، بالإضافة إلى عدد من القيادات التنفيذية في مجال الطفولة المبكرة وممثلي «يونيسف» وفريق العمل المعني بتنمية الطفولة المبكرة.
مراكز الأسرة وتنمية الطفولة المبكرة تمثل منظومة متكاملة لتطوير منهجية عمل الحضانات
أكدت الدكتورة رنده فارس أن مراكز الأسرة وتنمية الطفولة المبكرة تشكل منظومة متكاملة تهدف إلى تطوير منهجية العمل داخل الحضانات، حيث استهدف المعسكر تعزيز الجانب التنظيمي للمراكز باعتبارها جسرًا لخدمة الأطفال والأسر بتقديم الدعم النفسي والاستشارات الأسرية تلبية لاحتياجات المجتمع المحلي.
وزيرة التضامن: تحسين منظومة الحضانات والخدمات المقدمة
أشارت مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي إلى أهمية التوعية وتعديل الأعراف المجتمعية من خلال خدمات المراكز لتحقيق زيادة في الإقبال على الحضانات ورفع مستويات الالتحاق بها، إلى جانب تحسين جودة الخدمات وتعزيز دور الميسرات، مؤكدة أن الوزارة تسعى لتحسين الخدمات المقدمة ورفع كفاءة تأهيل الكوادر المسؤولة عن ذلك.
كما تناولت دور مبادرة «مودة.. تربية.. مشاركة» في تدريب العاملين على أساليب التربية الإيجابية وتوعية المقبلين على الزواج بأهمية دور الحضانات في حياة الأطفال، مما يعكس جهود البرنامج القومي لتنمية الطفولة المبكرة الذي يركز على تصحيح المفاهيم للأسر ومقدمي الرعاية.
وصرحت حنان مصطفى رئيس الإدارة المركزية لشئون الأسرة والمرأة أن الاستثمار في مراحل الطفولة المبكرة يمثل استثمارًا حيويًا لمستقبل المجتمع، مشيرة إلى أن نموذج مراكز الأسرة وتنمية الطفولة المبكرة هو من النماذج التي تسعى الوزارة للتوسع فيها بهدف تعظيم الخدمات المقدمة للأطفال.
وأكد مجدي نجيب مدير مديرية التضامن الاجتماعي بالإسماعيلية أهمية التعاون بين الجهات المعنية لتحسين جودة الخدمات المقدمة في قطاع الطفولة المبكرة وتلبية احتياجات الأسر.
وأكدت الدكتورة هانم عمر أن وزارة التضامن الاجتماعي تواصل جهودها في تطوير قطاع الطفولة المبكرة، مشيرة إلى أن الحصر الوطني للحضانات أظهر وجود 48 ألفًا و225 حضانة في جميع أنحاء الجمهورية.
كما ذكرت أن الوزارة تركز على تعزيز الشراكات الداعمة لتطوير الطفولة المبكرة من خلال تدريب العاملين في الحضانات وتحسين البنية التحتية وتنفيذ برامج توعية شاملة.
شمل المعسكر خلال أربعة أيام من الفعاليات مناقشة آليات مأسسة نموذج مراكز الأسرة وشبكات الحضانات، مع وضع الضوابط اللازمة والإجراءات المنظمة لعمل النموذج، بالإضافة إلى تحديد الأدوار والمسؤوليات المختلفة للمراكز والحضانات الشريكة.
وفي نهاية المعسكر، تم الإعلان عن التوصيات وعرض خارطة الطريق للخطوات التنفيذية المقبلة بهدف مأسسة وتشغيل نموذج مراكز الأسرة وتنمية الطفولة المبكرة، بما يسهم في توسيع نطاق الخدمات المقدمة للأطفال وتحقيق جودة واستدامة تلك الخدمات.
وشارك في المعسكر مجموعة من أساتذة الجامعات والخبراء من مؤسسات المجتمع المدني، مما يعكس التعاون الواسع بين مختلف الأطراف في دعم هذا القطاع الحيوي.
