أعلنت رئيسة الوزراء اليابانية ساناى تاكايتشى اليوم الخميس عن إجراء تعديل وزاري جديد حيث احتفظت بعدد من الوزراء الرئيسيين لضمان استمرار العمل الحكومي، بينما أضافت وجهًا جديدًا من الحزب الحليف في الائتلاف الحكومي.
الإبقاء على وزراء أساسيين
يأتي هذا التعديل الوزاري الذي يعد الأول منذ تولي تاكايتشى رئاسة الحكومة العام الماضي قبيل انطلاق دورة برلمانية استثنائية تبدأ في أكتوبر المقبل.
حافظ على مناصبهم كل من كبير أمناء مجلس الوزراء مينورو كيهارا ووزير الخارجية توشيميتسو موتيجي ووزيرة المالية ساتسوكي كاتاياما ووزير الدفاع شينجيرو كويزومي، بالإضافة إلى وزير السياسات الاقتصادية والمالية مينورو كيوتشي.
في المقابل تم تغيير وزير الشؤون الداخلية يوشيماسا هاياشي ليحل مكانه هيسايوكي فوجيي وهو عضو في مجلس النواب عن الحزب الليبرالي الديمقراطي.
التحديات التي تواجه حكومة تاكايتشي
يُعتبر هاياشي الذي يبلغ من العمر 65 عامًا، الذراع الأيمن لرئيس الوزراء السابق فوميو كيشيدا، وقد شغل سابقًا حقيبتي الخارجية والدفاع، كما يُعتبر منافسًا محتملاً في سباق قيادة الحزب المرتقب العام المقبل.
تجدر الإشارة إلى أن هاياشي، إلى جانب موتيجي وكويزومي، قد خسروا جميعًا أمام تاكايتشي في انتخابات قيادة الحزب السابقة، ومع احتفاظ اثنين من منافسيها بمناصبهم، يتوقع أن يكون من الصعب عليهم الانقلاب عليها.
استقرار نسبة تأييد الحكومة
تستقر نسبة التأييد لحكومة تاكايتشي، التي تعتبر أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة اليابانية، عند حوالي 50% في الأشهر الأخيرة، بعد أن بدأت في مستوى يقارب 70%.
