عبّر المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة عن دعمه الكامل للمملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، في مواجهة الاعتداءات التي تتعرض لها من قبل جماعة الحوثي.
إدانة الاعتداءات
في بيانه، أعرب المجلس عن قلقه العميق من الاستهداف الذي طال مكة المكرمة، المدينة المقدسة، مؤكدًا إدانته القاسية لهذه الأعمال الهمجية التي تهدد حرمة أقدس الأماكن الإسلامية، وتثير مشاعر المسلمين في كافة أنحاء العالم.
أهمية أمن الحرمين
وشدد المجلس على أن المساس بأمن مكة والمدينة أو تعريضهما لأي تهديد هو أمر خطير، نظرًا للمكانة الإيمانية والحضارية الكبيرة التي تحظى بها هاتين المدينتين لدى أكثر من ملياري مسلم عالميًا، وما يتطلبه ذلك من حماية واحترام.
التضامن مع السعودية
كما جدد المجلس دعمه الكامل للمملكة، مؤكدًا مساندته لكافة الجهود الرامية لحماية أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، مشيدًا بالجهود التي تبذلها المملكة في خدمة الحرمين الشريفين ورعاية قاصديهما.
ضرورة الحوار
وفي سياق متصل، أشار المجلس إلى أن تصعيد العنف لا يحقق مصلحة شعوب المنطقة، داعيًا إلى اعتماد لغة العقل والحوار والحل السلمي، بعيدًا عن كل ما قد يزيد من حالة التوتر في المنطقة.
ترحيب بالتقارب العربي
عبر المجلس عن سروره بما يحدث من تلاحم بين الدول الإسلامية والعربية الكبرى، مشيرًا إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، والتي تعزز روح التعاون والتنسيق بين هذه الدول ذات الثقل في العالم الإسلامي.
تعزيز العلاقات بين السعودية ومصر
كما أثنى المجلس على التعاون المتنامي بين المملكة العربية السعودية ومصر، واعتبره تعبيرًا عن العلاقات الأخوية العميقة بين البلدين، مؤكدًا أهمية هذا التنسيق في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
أهمية الاستمرار في التنسيق
يأمل المجلس في أن تستمر هذه الروح الإيجابية، وأن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التنسيق والتعاون بين الدول العربية والإسلامية، مما يعزز التضامن الإسلامي ويحمي المقدسات.
دعوة للمجتمع الدولي
جدّد المجلس دعوته للمجتمع الدولي والأمم المتحدة للاضطلاع بمسؤولياتهم، والتعامل بشكل عاجل مع التصعيد، لحماية المدنيين وصون المقدسات، واحترام قوانين القانون الدولي، وتعزيز الجهود السياسية اللازمة لإنهاء النزاعات.
