التخطي إلى المحتوى

أصدر رئيس إندونيسيا برابوو سوبيانتو تعليمات للسلطات بتشديد الإجراءات والعقوبات المتعلقة بعمليات تطهير الأراضي عن طريق الحرق، والتي تساهم بشكل كبير في حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق واسعة من البلاد طيلة الأسابيع الماضية، واصفاً تلك الممارسات بأنها تمثل “إرهاباً بيئياً”.

عدم التسامح مع مشعلي الحرائق

أوضح سوبيانتو خلال اجتماع مع المسؤولين أنه لن يكون هناك أي تسامح مع أولئك الذين يقومون بإشعال الحرائق أو يستخدمون النيران لتطهير الأراضي، مشيراً إلى أنه يمكن أن تطلب الحكومة من مجلس النواب النظر في تشديد القوانين الناظمة لذلك، وفقاً لما ذكرته شبكة “تشانيل نيوز آشيا”.

تحذيرات من استمرار الظروف الحالية

تواجه إندونيسيا حالياً حرائق الغابات الأكثر انتشاراً منذ 11 عاماً، حيث تتركز بشكل خاص في جزيرتي “سومطرة” و”بورنيو”، مما أسفر عن إصابة أكثر من 11 ألف شخص بأعراض تنفسية خلال هذا الشهر، إضافة إلى انتشار الدخان وتلوث الهواء إلى البلدان المجاورة مثل ماليزيا وسنغافورة.

مخاوف من تفاقم الأزمة

وكان وزير الغابات راجا جولي قد أشار إلى أن حرائق الغابات قد تستمر حتى بداية شهر نوفمبر المقبل، نظراً لتوقعات بتأخر بداية موسم الأمطار، مما يستدعي من السلطات تعزيز جهودها في مكافحة الحرائق، وسط تحذيرات من أن ظاهرة “إل نينيو” قد تزيد من تفاقم الظروف الجوية الجافة التي تسهم في اندلاع الحرائق.