تعتبر اللحوم واحدة من أبرز المصادر الغذائية الغنية بالبروتينات، إلا أنها تمثل في الوقت ذاته بيئة مثالية لنمو البكتيريا والجراثيم إذا لم يتم تخزينها وتداولها بطريقة صحيحة.
الوعي الاستهلاكي كوسيلة للحماية
مع تزايد المخاوف بشأن اللحوم الفاسدة أو غير المعروفة المصدر المتواجدة في الأسواق، يبقى الوعي الاستهلاكي هو الدرع الأول لحماية صحة الأسرة.
علامات تميز اللحم السليم عن الفاسد
لحوم الأبقار الطازجة تتميز بلون أحمر زاهٍ مائل للوردي، في حين أن لحوم الأغنام تميل إلى اللون الأحمر الداكن.
الملمس والمظهر
اللحوم السليمة تكون رطبة بشكل طبيعي، ويعني المظهر الباهت أو الجاف أنها قد خزنت لفترات طويلة بطرق غير صحية.
اختبار الضغط
عند الضغط بالإصبع على قطعة لحم طازجة، يجب أن تعود إلى شكلها الطبيعي بسرعة، حيث تزول بصمة الإصبع.
علامات العدوى البكتيرية
إذا كان ملمس اللحم لزجاً أو دبقاً، فهذا يشير إلى تكاثر الميكروبات ووجود طبقة بكتيرية مما يجعلها غير صالحة للاستهلاك.
الرائحة الطبيعية
اللحوم الطازجة تحمل رائحة خفيفة وطبيعية غير منفرة، بينما أي رائحة لاذعة أو تشبه العفونة تدل على وجود تلف ويجب التخلص منها فوراً.
