التخطي إلى المحتوى

أفادت مصادر طبية في قطاع غزة، يوم الأربعاء، بأن عدد الضحايا الذين تم انتشالهم من تحت أنقاض المبنى السكني الذي انهار غرب القطاع قد ارتفع إلى 20 قتيلا.

وصرحت المصادر بأن فرق الدفاع المدني، بالتعاون مع بلدية غزة، تعمل منذ الساعات الأولى من الفجر في موقع الكارثة، حيث تواصل جهودها المضنية لإنقاذ العالقين وانتشال الجثث من تحت الأنقاض، مشيرة إلى أن انهيار المبنى قد أدى إلى تدمير الخيام المجاورة التي يسكنها نازحون من مناطق مختلفة.

تواصل الجهود في الإنقاذ

وفي سياق متصل، أكد معين أبو الحصين، المدير التنفيذي للجنة المصرية في غزة، أن الفرق الفنية وآليات العمل التابعة للجنة قد بدأت عمليات رفع الركام منذ فجر اليوم، وذلك من أجل انتشال جثث الضحايا والمصابين، موضحا أن اللجنة تسابق الزمن في محاولتها لإنقاذ أي شخص محتجز تحت الأنقاض.

التزام بالمسؤولية الإنسانية

وكشف أبو الحصين عن مشهد مؤلم في موقع الحادث، مشيرا إلى أن مسؤوليتهم تستدعي التحرك الفوري، حيث وضعت اللجنة المصرية آلياتها الثقيلة وطواقم الإنقاذ في الميدان بهدف البحث عن العالقين والمفقودين تحت الأنقاض، وواصلت التأكيد على التزامها بعدم ترك أي شخص محتجز تحت الركام.

وأضاف أبو الحصين أن اللجنة المصرية موجودة في غزة لأن الأولوية تتعلق بالإنسان، وأن واجب إنقاذ الأرواح لا يحتمل التأخير، مؤكدا على مواصلة جهودهم بكل الإمكانيات المتاحة.