استقبل الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان الدكتور طارق الشعراوي أستاذ طب العيون بجامعة جينيف ورئيس الجمعية العالمية لجراحات الجلوكوما لمناقشة سبل التعاون وتطبيق المبادرة الوطنية للكشف المبكر عن الجلوكوما وزيادة فعاليتها بحيث تصبح برنامجاً مستداماً، وذلك في اجتماع عُقد اليوم الثلاثاء بمقر الوزارة بالعاصمة الجديدة.
المبادرة الوطنية للكشف المبكر عن الجلوكوما
أوضح الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان أن الاجتماع تناول أحدث مستجدات العمل ضمن المبادرة ومعدلات الإنجاز التي تحققت منذ انطلاق مرحلتها التجريبية عام 2024، كما ناقش الاجتماع آليات توسيع نطاق الخدمات لرعاية مرضى المياه الزرقاء “الجلوكوما” في جميع أنحاء الجمهورية.
أكد الوزير على أهمية تحويل المبادرة من مرحلتها الأولية إلى برنامج دائم ومستدام يهدف إلى تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية راقية، مشيدًا بمعدلات النجاح التي تحققت في تدريب الكوادر الطبية خلال السنوات الماضية، ومشددًا على أن الهدف الأكبر هو تحقيق أثر ملموس لتحسين حياة المرضى عبر توفير الوقاية اللازمة وحمايتهم من مخاطر فقدان البصر.
أشار المتحدث الرسمي إلى أن الوزارة تمتلك 25 مستشفى رمد متخصصًا موزعة على 16 محافظة، حيث تم إجراء 14 ألفًا و400 عملية جراحية بالمجان ضمن المبادرة خلال العام المالي الماضي، بالإضافة إلى تدريب 25 جراحًا في عام 2024 ضمن برنامج تدريبي شامل لنقل الخبرات الجراحية، كما وجه الوزير خلال الاجتماع بالمراجعة الفورية للاحتياجات الخاصة بأجهزة الفحص والجراحة وضمان توافرها بشكل عاجل لاستمرارية العمل.
تم أيضًا التطرق إلى أهمية توسيع تدريب الكوادر البشرية، واستضافة الخبراء الدوليين بشكل دوري لتعزيز المهارات، كما تم دراسة إمكانية إجراء فحوصات الجلوكوما للأطفال ضمن المناهج الصحية لفحص طلاب المدارس والكشف على المقبلين على الزواج، مما يعزز من جهود الوزارة في الوقاية الفعالة.
حضر الاجتماع الدكتور محمد حساني مساعد الوزير لشؤون مبادرات الصحة العامة، وكذلك الدكتور بيتر وجيه مساعد الوزير لشؤون الطب العلاجي، بالإضافة إلى الدكتور محمد العقاد رئيس المجالس الطبية المتخصصة.
