أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا عن نية البرلمان افتتاح مكتب له في كندا، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات وتبادل المعلومات البرلمانية بين الاتحاد الأوروبي وأوتاوا، خاصة مع تزايد القضايا الاستراتيجية التي تهم الجانبين.
العمل البرلماني يعزز التواصل عبر الأطلسي
جاء هذا الإعلان قبل موعد إلقاء رئيس الوزراء الكندي مارك كارني خطاباً أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ، والمرتقب يوم الأربعاء، بالإضافة إلى كلمة أخرى يوم الخميس.
دور المكتب الجديد في تعزيز الشراكات البرلمانية
في أعقاب اجتماع لقيادات البرلمان الأوروبي التي أيدت المبادرة، أفادت ميتسولا بأن وجود مكتب البرلماني في كندا سيساعد في تسهيل التبادلات البرلمانية عبر المحيط الأطلسي، بما يشمل المناطق الإقليمية بما في ذلك القطب الشمالي.
منصة مهمة للقضايا الاستراتيجية
عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أكدت ميتسولا أن العلاقة الوثيقة بين كندا وأوروبا ستساهم في كتابة فصول جديدة من التعاون العربي المشترك، حيث سيتواجد ممثلو البرلمان الأوروبي من خلال المكتب الجديد بجوار وفد الاتحاد الأوروبي الموجود في العاصمة الكندية أوتاوا، الذي يديره جهاز العمل الخارجي الأوروبي.
خطوة نحو تعزيز العلاقات مع الشركاء الأوروبيين
أكد البرلمان الأوروبي في بيان له أن المكتب الجديد سيمثل منصة مهمة للمشاركة البرلمانية في القضايا التي تشهد زيادة في الأهمية الاستراتيجية لكل من الاتحاد الأوروبي وكندا، في ظل جهود رئيس الوزراء الكندي لتقوية العلاقات مع الشركاء الأوروبيين وسط التوترات التجارية مع الولايات المتحدة.
التوسع في مكاتب البرلمان الأوروبي خارج الاتحاد
تُعتبر كندا ليست الدولة الأولى خارج الاتحاد الأوروبي التي يفتح فيها البرلمان الأوروبي مكتباً دائماً، إذ يمتلك البرلمان مكتبا في أوكرانيا منذ سبتمبر 2025، بالإضافة إلى مكاتب أخرى في دول مثل إثيوبيا ومولدوفا والمملكة المتحدة وإندونيسيا والولايات المتحدة وبنما.
تعزيز العلاقات الدولية والأمنية
تشكل هذه المكاتب جزءاً من جهود البرلمان الأوروبي لتعزيز حضوره وعلاقاته مع الشركاء الدوليين، خاصة في المجالات المرتبطة بالمصالح الاستراتيجية والأمنية والاقتصادية للاتحاد الأوروبي.
