التخطي إلى المحتوى

أثارت علاقة عاطفية تجمع ضابط رفيع المستوى في حلف شمال الأطلسي (الناتو) بسيدة ذات أصول روسية حالة من القلق داخل قاعدة عسكرية بريطانية، وأدت إلى إطلاق إنذار أمني خوفًا من احتمال تجسس السيدة لصالح موسكو، وفقًا لتقرير صحيفة تليجراف.

وأفادت الصحيفة بأن الضابط الإسباني كان على علاقة بجانيا وايت، وهي امرأة تحمل الجنسيتين البريطانية والبولندية وولدت في الاتحاد السوفيتي السابق، عندما وُجهت إليها اتهامات بالتجسس لصالح الكرملين.

وكان الضابط، الذي يتولى مهامًا في مركز قيادي بحري لقوات التحالف في بريطانيا ويقوم بمراقبة الغواصات الروسية والسفن العسكرية، قد تم إيقافه عن أداء واجباته بعد أن أثار ارتباطه بهذه السيدة شكوك مسؤولي الأمن في إسبانيا والناتو.

تحقيق أمني وإعادة الضابط إلى إسبانيا

تم إلغاء تصريح دخول أحد العاملين في قاعدة نورث وود البريطانية، حيث مُنع من دخول المقر حتى يتم إجراء التحقيق من قبل الأجهزة الاستخباراتية. وفي صيف عام 2025، تم نقل الضابط الإسباني من القاعدة إلى إسبانيا بعد انتهاء التحقيقات.

ونفت وايت، التي تبلغ من العمر 49 عامًا وتعيش في شرق لندن، كافة الادعاءات المتعلقة بالتجسس، مشددة على أنها ضحية للتمييز بسبب أصولها الروسية، وأوضحت أنها لم تعد ترتبط بالضابط الإسباني.

كما لم يتم القبض على وايت، ولم تسفر أي تحقيقات عن تأكيد أنها عميلة أجنبية. وأكدت في تصريحاتها للصحيفة أنها ليست جاسوسة روسية، مستشهدة بأنها خضعت لفحوصات أثبتت ذلك.

ادعاء باستجوابها من ضابط استخبارات روسي

على الرغم من ذلك، تدعي وايت أنها تعرضت للاستجواب من قبل أحد الضباط في الاستخبارات الروسية خلال زيارتها الأخيرة لسان بطرسبرغ، حيث رافقها لتناول القهوة واستفسر عن طبيعة العلاقة بينها وبين الضابط الذي يعمل في الناتو.

وأكدت أن المسؤول الاستخباراتي، الذي ذكرت أن اسمه أندريه ويعمل بجهاز الأمن الفيدرالي الروسي، قضى ساعتين في مقهى بالقرب من محطة مترو في المدينة ونفى استجوابها بخصوص التحقيق الأمني.