التخطي إلى المحتوى

بدأت اليوم الإثنين في العاصمة النمساوية فيينا فعاليات الدورة السبعين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الذي يعد أعلى هيئة لصنع السياسات في الوكالة، وتستمر أعمال المؤتمر حتى 18 سبتمبر الجاري.

يجمع المؤتمر قادة وعلماء وممثلين عن 181 دولة عضوة في الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

أهداف الدورة السبعين للمؤتمر العام

يتناول المؤتمر في دورته السبعين على مدى خمسة أيام موضوعات شديدة الأهمية بما في ذلك الميزانية التشغيلية للوكالة وأطر الضمانات الدولية لمنع انتشار الأسلحة النووية، بالإضافة إلى تعزيز معايير السلامة والأمن النوويين.

تقنيات جديدة واستخدامات سلمية

تشمل محاور النقاش في الدورة الحالية التوسع في استخدام تقنيات المفاعلات الصغيرة الحديثة (SMRs)، ودعم التطبيقات السلمية للتكنولوجيا النووية في مجالات العلاج الطبي، والزراعة، وإدارة الموارد الطبيعية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

أماكن تاريخية في السلامة النووية

تتوقف الجلسات عند محطتين تاريخيتين، وهي الذكرى الأربعون لإطار “ثقافة السلامة النووية” بعد حادثة تشيرنوبل، وعشرون عاماً على إرشادات “سلسلة الأمن النووي”.

مبادرات جديدة في العلاج الإشعاعي

سيتم التركيز خلال المنتدى العلمي المصاحب على مبادرة “أشعة الأمل” التي تهدف إلى تعزيز البنية التحتية للعلاج الإشعاعي ومكافحة السرطان في الدول النامية.

اجتماعات عامة هامة

تشمل أعمال الجلسات العامة اعتماد البرنامج السنوي والميزانية للوكالة، كما سيتم انتخاب أعضاء جدد لمجلس المحافظين، وإقرار القرارات الدولية المتعلقة بالاستخدامات السلمية للطاقة النووية.