أكدت إيناس دحادحة عطارى، وزيرة العمل الفلسطينية، أن تبادل الخبرات والكفاءات يعد أحد المسارات الحيوية لتحسين أسواق العمل العربية ويتطلب بلورة مبادرات تشغيل جديدة تدعم حضور الدول العربية في الساحة الدولية وتعزز قدرتها على مواجهة التحديات التي تواجه سوق العمل.
إشادة بالدعم المصري للقضية الفلسطينية
وأشادت عطاري، في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط خلال مشاركتها في مؤتمر العمل العربي، بالدور الفاعل الذي تلعبه مصر في دعم القضية الفلسطينية، مقدمة تحياتها إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي والشعب المصري والحكومة، معبرة عن تقديرها للدعم المتواصل الذي تقدمه مصر لفلسطين.
تعبئة الطاقات الشبابية في الدول العربية
وأوضحت عطاري أن الدول العربية تمتلك طاقات شبابية وبشرية ضخمة، مؤكدة على أهمية تحويل هذه الطاقات إلى فرص عمل حقيقية من خلال التعاون والتضامن بين الدول العربية.
أهمية مؤتمر العمل العربي
وأكدت أن مشاركة فلسطين في فعاليات الدورة الـ52 لمؤتمر العمل العربي المنعقد في القاهرة بمشاركة 21 دولة عربية، تأتي في وقت حساس حيث أصبحت قضايا العمل والتوظيف في فلسطين ترتبط بقضايا الكرامة والاستقرار وتعزيز صمود المواطنين، خصوصًا في ظل التحديات الكبيرة وارتفاع معدلات البطالة وفقدان الكثير من المواطنين لوظائفهم.
دور منظمة العمل العربية
أشارت وزيرة العمل الفلسطينية إلى أن منظمة العمل العربية تلعب دورًا محوريًا في تجميع الدول العربية وتحفيزها على التوصل إلى حلول عملية تعزز أسواق العمل وتعزز التعاون المشترك.
السعي نحو حلول مستدامة
أضافت عطاري أن فلسطين تسعى في الوقت الحاضر للانتقال من مرحلة الاستجابة الطارئة إلى تعزيز الحلول المستدامة في عدة مجالات، مثل التدريب المهني والتعاونيات وبرامج التشغيل، مما يساهم في تمكين النساء والشباب وفتح آفاق جديدة لهم في سوق العمل.
التعاون مع الدول العربية
وأوضحت أن فلسطين تواصل تعزيز التعاون مع الدول العربية من خلال المبادرات التشغيلية ودعم التدريب المهني وتبادل الخبرات والكفاءات، معربة عن أن الهدف هو الوصول إلى حلول مستدامة تدعم قطاع العمل وتعزز صمود المواطنين.
الشراكة بدلاً من الاعتماد على الدعم
وشددت عطاري على أن فلسطين لا ترغب في أن تكون مجرد دولة تطلب الدعم، بل تسعى لأن تكون شريكًا فعالًا في وضع الحلول وتوفير الحماية لكافة فئات المجتمع.
