التخطي إلى المحتوى

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يدرس إمكانية الاحتفاظ بالنفط الإيراني عقب قيام الجيش الإيراني بتدمير طائرة أمريكية متطورة بدون طيار فوق مضيق هرمز، وهو تصعيد جديد في التوترات بين طهران وواشنطن التي تعاني من تبادل التحذيرات والعمليات العسكرية دون أي بوادر للتخفيف من حدة التوتر.

وذكر الحرس الثوري الإيراني أن نظام الدفاع الجوي التابع له تمكن من اعتراض وتدمير طائرة MQ-1 الأمريكية فوق مضيق هرمز، دون التطرق إلى تفاصيل حول طبيعة مهمة الطائرة التي تنتجها شركة جنرال أتوميكس الأمريكية، والتي تُستخدم عادة من قبل القوات الجوية الأمريكية ووكالة الاستخبارات المركزية.

وفقاً لشبكة CNBC، يأتي هذا الحادث في إطار سلسلة من العمليات التي نفذتها إيران ضد أنظمة أمريكية بحرية بدون طيار، حيث لم تظهر الحرب المستمرة منذ سبعة أشهر أي دلالات على تراجع، ويبدو أن الجهود الدبلوماسية لتنفيذ اتفاقات بشأن هذا الممر البحري الحساس قد توقفت.

ترامب يواصل تصريحاته حول النفط الإيراني

في المقابل، أشار الرئيس الأمريكي ترامب إلى أن بلاده قد تستمر في حملتها ضد إيران وتفرض السيطرة على نفطها، مشبهاً هذا الوضع بالاتفاق الذي أبرمته واشنطن بشأن النفط الفنزويلي في وقت سابق من العام الحالي.

خلال حديثه في بطولة أيرلندا المفتوحة للجولف، قال ترامب: “سننسحب في النهاية من الحرب، إلا إذا قررنا البقاء والسيطرة على النفط كما فعلت فنزويلا”، مضيفاً أن عائدات الولايات المتحدة من الصفقة الفنزويلية، التي أتاحت لها الوصول إلى حوالي خمس احتياطيات النفط في فنزويلا، قد غطت تكاليف الحرب مرات عدة.

بموجب الاتفاق الذي تم التوصل إليه في أغسطس، وافقت فنزويلا على منح الولايات المتحدة السيطرة على غالبية احتياطياتها النفطية التي تقدر بأكثر من 65 مليار برميل، أي أكثر من ضعف احتياطيات النفط الأمريكية، مقابل 209 مليارات دولار لخزينة الدولة الفنزويلية، وفق ما ذكر وزير الخارجية ماركو روبيو.

عبّر ترامب عن توقعاته بأن الحرب الإيرانية التي استمرت سبعة أشهر ستنتهي هذا العام، ربما بعد الانتخابات النصفية في نوفمبر، مؤكداً أن أسعار البنزين ستنخفض بشكل ملحوظ بمجرد انتهاء الصراع، مشيراً إلى أنه لن يبرم أي اتفاق مع طهران إلا بالشروط الملائمة.