التخطي إلى المحتوى

التقى الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة اليوم بأعضاء اللجنتين التنفيذيتين اللتين تم تشكيلهما لتقييم المشروعات الخضراء، حيث تم ذلك في إطار مشاركة المحافظة في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية في دورتها الرابعة، والتي تهدف إلى عرض تقريرهما النهائي للمشروعات المؤهلة من بين 1043 مشروعًا.

رؤية الدولة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وحماية البيئة

وفي هذا السياق، أكد محافظ القاهرة أن المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية تمثل خطوة غير مسبوقة تعبر عن التوجهات الحقيقية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في مصر، وذلك بما يتماشى مع توجيهات القيادة السياسية لتعزيز المساحات الخضراء وزيادة الجهود لتحقيق تنمية شاملة تهدف إلى حماية البيئة وتحسين جودة الحياة للأجيال القادمة.

تلبية معايير الاستدامة البيئية ومواجهة التغيرات المناخية

وأوضح المحافظ أن المبادرة تهدف إلى تحقيق معايير الاستدامة البيئية، حيث تسعى إلى خفض انبعاثات الكربون وتلوث البيئة، وذلك من خلال تعزيز كفاءة استخدام الطاقة والموارد الطبيعية، إضافة إلى طرح مشروعات تحل قضايا الأمن الغذائي والمائي، مما يسهم في تقليل آثار التغيرات المناخية.

العاصمة تحتل المركز الأول بين المحافظات فى عدد المشروعات المقدمة

وذكر المحافظ أن العاصمة القاهرة احتلت المركز الأول بين كافة المحافظات من حيث عدد المشروعات المقدمة في مختلف الفئات، حيث تم تقديم 3427 مشروعًا، منهم 1043 مشروعًا مؤهلاً، مما استدعى تشكيل لجنتين من قبل وزارة التخطيط لتقييمها بشكل دقيق.

تسهيلات ودعم فني وأكاديمي للجان التقييم

وأكد محافظ القاهرة توفير كافة التسهيلات اللازمة لتمكين لجنة التقييم من أداء مهامها بكفاءة، مشيرًا إلى أن اللجنتين ضمت مجموعة من الأساتذة والمتخصصين من عدة جهات، بما في ذلك جامعة عين شمس والمجلس القومي للمرأة ووزارات التخطيط والتنمية المحلية والبيئة، مما يضمن إشراك آراء خبراء في مختلف المجالات.

تثمن جهود المشاركين وتحديد المشروعات المؤهلة لمؤتمر المناخ

وأشاد المحافظ بجهود اللجنة وجميع المشاركين في تقديم مشروعات وأفكار تفي بالمعايير المحددة للمشروعات الخضراء الذكية، حيث تأمل هذه المشروعات في تحقيق التنمية المستدامة والمصالح العامة، وتعظيم الفوائد البيئية والاجتماعية.

اختيار أفضل 3 مشروعات من كل فئة وتصعيد 18 مشروعاً

وأشار محافظ القاهرة إلى أنه تم اختيار أفضل ثلاثة مشروعات من كل فئة، ليجري تصعيد 18 مشروعًا من المحافظة لعرضها على اللجنة العليا لاختيار المشروعات الفائزة المشاركة في مؤتمر المناخ (Cop 30).

استراتيجية علمية بالتعاون مع الجامعات ومراكز البحث

كما أضاف أن المحافظة عملت وفق استراتيجية علمية بالتعاون مع وزارة التعليم العالي والجامعات ومراكز البحث العلمي للاستفادة من رسائل الدكتوراة والماجستير، بالإضافة إلى التعاون مع الجمعيات الأهلية المهتمة بالشأن البيئي، مما ساعد في الوصول إلى مشروعات ذات قيمة تعود بالنفع على المجتمع.

دعم مستمر للمشروعات الفائزة وتعزيز الشراكة المجتمعية

وفي الختام، أعرب المحافظ عن ثقته في قدرة أبناء المحافظة على تقديم مشروعات متميزة تسهم في تعزيز التنمية المستدامة، مؤكدًا أن المحافظة ستقدم كل الدعم الممكن للمشروعات الفائزة، مشددًا على أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني والشركات الناشئة في المشاركة الفعالة في هذه المبادرة.