التخطي إلى المحتوى

تواجه شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس وزرائه سيباستيان ليكورنو تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفضت نسب التأييد لهما إلى مستويات غير مسبوقة، مما يدل على تزايد حالة عدم الثقة في السلطة التنفيذية في فرنسا.

ماكرون يسجل أدنى نسبة تأييد منذ توليه منصبه

أظهر استطلاع للرأي أجرته مؤسسة إيبسوس لصالح صحيفة لا تريبيون ديمانش أن نسبة التأييد لماكرون قد انخفضت إلى 16%، وهي أقل نسبة له منذ توليه الرئاسة، مع تراجع قدره 5 نقاط مئوية مقارنة بالاستطلاع السابق الذي تم في يوليو.

التراجع في شعبية ماكرون يتجاوز مؤيدي المعارضة

ولم يقتصر التراجع في شعبية ماكرون على مؤيدي أحزاب المعارضة فقط، إذ أظهر الاستطلاع أن هناك انخفاضًا حادًا بين مؤيدي الائتلاف الحاكم أيضًا، حيث بلغت نسبة الآراء الإيجابية نحو 53%، مسجلة انخفاضًا قدره 19 نقطة مئوية.

شعبية ليكورنو تتراجع أيضاً

أما بالنسبة لرئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو، فلم تكن نتائج استطلاعه أفضل، حيث وصلت نسبة التأييد له إلى 20%، منخفضة بمقدار 7 نقاط مئوية.

انخفاض حاد في تأييد ليكورنو بين مؤيدي الائتلاف الحاكم

كما شهدت شعبية ليكورنو انحدارًا كبيرًا بين مؤيدي الائتلاف الحاكم، حيث انخفضت نسبة تأييده إلى 64%، أي بتراجع بلغ 14 نقطة مئوية.

الصعوبات الاقتصادية تشغل بال الفرنسيين

وكشف الاستطلاع عن أبرز القضايا التي تؤرق المواطنين الفرنسيين، إذ جاءت مشكلات القدرة الشرائية في مقدمة اهتمامات المشاركين بنسبة 54%، تلتها مخاوف حول مستقبل النظام الاجتماعي بنسبة 40%، بينما حلت قضايا البيئة والهجرة في المرتبة التالية، كل منهما بنسبة 31%.

استعدادات محتملة لانتخابات 2027

تأتي هذه النتائج في وقت تستعد فيه فرنسا لمرحلة سياسية حساسة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقررة في عام 2027، وسط تزايد النقاشات حول مستقبل الساحة السياسية ونفوذ معسكر ماكرون.