التخطي إلى المحتوى

في إطار جولاته الميدانية لمتابعة سير العملية التعليمية في بداية العام الدراسي الجديد 2026/2027، قام محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، صباح اليوم، بجولة تفقدية لعدد من المدارس في محافظة الغربية، حيث التقى بالطلاب والمعلمين للاطمئنان على جاهزية المؤسسات التعليمية لاستقبال الطلاب.

وخلال الزيارة، كان الوزير حريصًا على متابعة انتظام اليوم الدراسي في مدرسة قطور الثانوية المشتركة التابعة لإدارة قطور التعليمية، كما جال في مدرستي السادات الابتدائية والشهيد محمد أنور السادات الإعدادية بنات ضمن ذات الإدارة.

تطبيق المناهج الدراسية الجديدة

في سياق زيارته للمدارس الثلاثة، قام الوزير بتفقد الفصول الدراسية وتأكد من جاهزيتها لاستقبال الطلاب مع بداية السنة الدراسية، حيث ناقش عددًا من الموضوعات المتعلقة بسير العملية التعليمية وتطبيق المناهج الدراسية الجديدة.

أهمية متابعة تطبيق تدريس المناهج

كما أجرى الوزير حوارًا مع عدد من الطلاب، مشددًا على ضرورة متابعة تطبيق تدريس المناهج بشكل تفاعلي لتحقيق أقصى استفادة لهم، ومعرفة التحديات التي قد تواجه المعلمين والطلاب من أجل معالجتها.

موقف انتظام الطلاب في الدراسة

واستعرض الوزير أيضًا موقف انتظام الطلاب، مؤكدًا على أهمية الحضور والمواظبة، وأوضح ضرورة أن تكون التقييمات داخل المدرسة دقيقة ومرتبطة بمستوى الطالب الحقيقي، مما يعزز من التزامهم بالحضور ويزيد من استفادتهم من العملية التعليمية.

أهمية متابعة مستوى الطلاب بصورة مستمرة

كما أكد الوزير على أهمية متابعة مستوى الطلاب باستمرار، مشددًا على عدم الاكتفاء برصد انتظام الحضور فقط، حيث يتعين على المعلمين متابعة المستويات الفعلية للطلاب ودعمهم بحسب احتياجاتهم التعليمية.

انتظام توزيع الكتب الدراسية وموقف وصول الكتب إلى المدارس

بالإضافة إلى ذلك، اطمأن الوزير على سير توزيع الكتب الدراسية ومتابعة وصولها إلى المدارس ومن ثم إلى الطلاب، كما تابع الأنشطة المختلفة المقدمة للطلاب داخل المدارس، مؤكدًا على أهمية توفير بيئة تعليمية شاملة تبني شخصية الطالب وتنمي مهاراته وقدراته.

وأشاد الوزير بانتظام الدراسة في أول أيام السنة الدراسية وبجهود إدارات المدارس والمعلمين في التحضير للعام الجديد، مؤكدًا ضرورة المحافظة على مستوى الأداء واستمرارية المتابعة الميدانية من المديريات والإدارات التعليمية لتحديد أي تحديات قد تعترض العملية التعليمية والعمل على علاجها بصورة فورية.

وفي نهاية جولته، التقى الوزير بعدد من أولياء الأمور الذين أثنوا على انتظام العملية التعليمية في يومها الأول، كما استمع إلى آرائهم حول المناهج الدراسية الجديدة.