أدلى الرئيس الأمريكي الأسبق جورج دبليو بوش بتصريحات نادرة بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر الإرهابية، حيث أعرب عن اعتقاده بأن الأمريكيين لا يستوعبون الدروس المستفادة من تلك الأحداث.
وأشار بوش، الذي كان قد تولى الرئاسة قبل ثمانية أشهر من وقوع الهجمات، إلى أن الأمة الأمريكية تمر أحيانًا بفترات من العزلة، حيث يتم الاعتقاد بأن المشاكل الداخلية تتطلب اهتمامًا أكبر، متجاهلين تأثير الأحداث الخارجية على أمننا القومي.
بوش: أمريكا لا تستوعب دروس 11 سبتمبر
جاءت تصريحات بوش خلال حديثه في مكتبته الرئاسية في دالاس، حيث كان برفقة كوندوليزا رايس، المستشارة السابقة للأمن القومي، التي كانت حاضرة خلال الهجمات. وأكد بوش على أهمية تدخل الولايات المتحدة في ظل الصراعات الدولية، مشددًا على ضرورة دعم الشعوب التي تكافح من أجل الحرية.
كما أضاف بوش أنه يرفض رؤية بعض الأمريكيين الذين يعتقدون أن الشعوب في تلك المناطق لا تعرف الفرق بين العيش في الحرية أو الاستبداد، مشيرًا إلى أن الفتيات اللواتي يذهبن إلى المدارس والنساء اللواتي يتحققن من طموحاتهن يدركن جيدًا هذا الفرق.
بوش: كل طائرة أصبحت صاروخا والخيار كان الهبوط أو الإسقاط
عند استذكاره لذلك اليوم المشؤوم، أوضح بوش أنه كان يزور مدرسة ابتدائية حينما أُبلغ بالهجمات، مما جعله يشعر بحجم المسئولية الملقاة على عاتقه كقائد للأمة. وذكر أن كل طائرة أصبحت تمثل خطرًا، مما أدى إلى إصدار أوامر للهبوط أو الإسقاط.
وتحدث بوش ورايس عن كيفية محاولة إدارتهما اتخاذ القرارات الصعبة في أجواء من الضغط الهائل، وتطرقا إلى لحظة شائكة حيث كان يُعتقد أنه تم إسقاط طائرة مدنية.
بوش: ضرورة الحفاظ على الهوية الأمريكية
تطرق بوش إلى شعوره بالصدمة بعد الهجمات، موضحًا أنه أدرك حجم المأساة عندما زار مواقع الهجوم. وأكد على أهمية الحفاظ على الهوية الأمريكية في مواجهة تلك التحديات.
واستذكر بوش زيارته لمسجد بعد فترة قصيرة من الهجمات نتيجة لقلقه من تعرض الأقليات للتمييز، مشيرًا إلى أنه يعتبر ذلك جزءًا من الصراع الأيديولوجي.
بوش: عقلية 12 سبتمبر
تحدث بوش ورايس عن ضرورة تغيير العقلية في الأيام التي تلت الهجمات من أجل تأمين البلد، حيث كان عليهما التعامل مع التحديات الاستثنائية والبحث عن حلول سريعة.
