أكد السفير عاصم افتخار، المندوب الباكستاني لدى الأمم المتحدة، أن باكستان تعود للعب دور الوساطة في تعزيز الحوار بين إيران والولايات المتحدة، مستفيدة من خبراتها السابقة في هذا المجال بالتزامن مع الجهود الدولية والإقليمية الجارية.
تجربة سابقة في الوساطة بين واشنطن وطهران
أوضح عاصم افتخار خلال ظهوره الإعلامي مع أميمة تمام على قناة القاهرة الإخبارية أن باكستان ساهمت في التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في السابق أثناء تصعيد التوترات بين الجانبين.
مفاوضات تستهدف تسوية شاملة ونهائية
وأشار المندوب الباكستاني إلى أن بلاده تمتلك تاريخًا في جمع الممثلين الإيرانيين والأميركيين على طاولة المفاوضات، مما أسفر عن توقيع “مذكرة تفاهم إسلام آباد”، رغم أن الاتفاق لم يُنفذ بالكامل.
تنسيق مع مصر وتركيا وقطر والسعودية والصين
لفت افتخار إلى أن المذكرة تمثل أساسًا مهمًا يمكن البناء عليه في التحركات الدبلوماسية الجديدة، حيث تشتمل على إطار لمناقشة القضايا الأساسية العالقة بين واشنطن وطهران، ويتواجد التنسيق مع عدد من الدول مثل مصر وتركيا وقطر والسعودية والصين.
قنوات التواصل لا تزال مفتوحة
وأكد عاصم افتخار أن قنوات الحوار مع إيران والولايات المتحدة تبقى فعّالة وعلى مستويات رفيعة، مما يتيح المجال لاستمرار الجهود الدبلوماسية بين الأطراف المعنية.
