شنت وسائل الإعلام الأمريكية هجومًا على الرئيس دونالد ترامب مع تزامن الذكرى الخامسة والعشرين لهجمات 11 سبتمبر 2001، حيث دارت النقاشات حول سجل ترامب خلال تلك الأحداث التاريخية.
تجدر الإشارة إلى أن الهجمات التي استهدفت نيويورك، وهي مسقط رأس ترامب، وواشنطن العاصمة، أسفرت عن مقتل نحو 3000 شخص، حين تم اختطاف أربع طائرات ركاب من قبل مسلحي القاعدة، واصطدامها بمركز التجارة العالمي ومبنى البنتاجون، بينما هبطت طائرة أخرى اضطراريًا في حقل بولاية بنسلفانيا.
وفي سياق هذا الحدث، أشار تقرير من مجلة نيويورك إلى أن ترامب سيزور البنتاجون بدلاً من التوجه إلى موقع مركز التجارة العالمي للانضمام إلى أسلافه الأربعة، بيل كلينتون، وجورج دبليو بوش، وباراك أوباما، وجو بايدن، الأمر الذي أثار غضب ترامب.
في رد له، عبر ترامب عن استيائه من المجلة على منصة تروث سوشيال، حيث نفى الادعاءات بأنه لم يكن موجودًا في مركز التجارة العالمي، مؤكدًا أنه كان هناك بعد فترة وجيزة من الانهيار برفقة مجموعة من عمال البناء.
كما أوضح ترامب خلال حديثه في ساحة الإهليلج بواشنطن العاصمة، أنه قدم تفاصيل دقيقة حول وجوده هناك، ورفق مقاطع فيديو توثق تلك الزيارة مع العديد من زملائه، ليثبت صحة روايته.
ترامب أضاف أن وسائل الإعلام الكاذبة ترفض الاعتراف بوضعها الحالي، حتى وهي تدرك أن روايتها زائفة. وهذا يفسر انخفاض مستويات شعبيتها، بينما يبقى هو متمتعًا بشعبية مرتفعة.
بعد استعراض روايته للأحداث، وجه ترامب انتقادات حادة لكاتبة المقال هابرمان، التي شاركت مؤخرًا في تأليف كتاب عن إدارته، مستخدمًا وصفًا غير لائق لها ودعاها للكشف عن مصادر معلوماتها التي اعتبرها غير موجودة.
كما نشر ترامب لقطات إخبارية قديمة من تاريخ 13 سبتمبر 2001، حيث تحدث للصحفيين بصفته مطور عقاري رائد في نيويورك، مؤكدًا دعمه لرد عسكري سريع على المسؤولين، وإمكانية التبرع لصندوق خيري لدعم أسر الضحايا.
