أكد محمد عبداللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن التعاون بين مصر واليابان أصبح عنصرًا محوريًا في تطوير العملية التعليمية في مصر. وأشار إلى أن تجربة «التوكاتسو» قد لعبت دورًا كبيرًا في تعزيز قيم المسؤولية والتعاون والقيادة وخدمة المجتمع، مما يساهم في ترسيخ مفهوم المدرسة كبيئة شاملة يتعلم فيها الطلاب كيفية العيش والعمل سوياً والنجاح مع الغير.
خريجي دبلومة «التوكاتسو»
وجه الوزير رسالة هامة إلى خريجي دبلومة «التوكاتسو»، حيث أكد على أن تخرجهم يمثل انطلاقة جديدة نحو مسؤوليات أكبر، تتمثل في إيصال ما اكتسبوه من معارف وتجارب إلى الفصول الدراسية والمدارس. وأضاف أن توقيع المرحلة الثانية من التعاون مع جامعة فوكوي يمثل تطوراً نحو شراكة توسعية، مما يسهل نقل المعرفة والخبرات إلى جامعات مصرية أخرى، مما يسهم في إعداد المزيد من المعلمين وتحقيق أثر إيجابي واسع على المستوى الوطني.
الفعاليات والاتفاقيات الجديدة
جاءت هذه التصريحات خلال احتفال خاص بالشراكة المصرية اليابانية في مجال التعليم، حيث تم توقيع عدد من الاتفاقيات الجديدة والتوسع في تطبيق نموذج «التوكاتسو» بالجامعات المصرية. كما تم الإعلان عن مبادرات جديدة لدعم الطلاب وتطوير برامج التعليم التكنولوجي وتنمية المهارات الرقمية.
