التخطي إلى المحتوى

أفادت تقارير من مصادر أمريكية وغربية لموقع أكسيوس بأن البيت الأبيض لم يعارض المبادرة التي تقودها المملكة المتحدة لفرض عقوبات جديدة على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. جاء ذلك في سياق استياء إدارة ترامب من سياسة حكومة نتنياهو في المنطقة.

تفاصيل الاتصال بين بيرنهام وترامب

أشار المصدر إلى أن رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام أبلغ ترامب بتفاصيل العقوبات قبل إعلانها، وأفاد مصدران بأن ترامب لم يعارض المبادرة أو يطلب من بيرنهام تغيير موقفه. كما أعربت مسئولون أمريكيون عن دعمهم للمخاوف البريطانية بشأن سياسة نتنياهو حتى وإن لم يتفقوا مع العقوبات ذاتها.

ردود الفعل على القرار البريطاني

وعند سؤاله عن المبادرة البريطانية، لم يدن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو القرار، حيث قال إن ترامب لم يعلق على ذلك كذلك. وأكد أن الهدف هو الحفاظ على الاستقرار في المنطقة وتجنب تصاعد العنف والتوترات.

بيان البيت الأبيض حول تصريحات هاكابي

في وقت لاحق، نأت الإدارة الأمريكية بنفسها عن تصريحات سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، مايك هاكابي، الذي انتقد العقوبات الجديدة ووصفها بأنها تمييز ضد الشعب اليهودي. وصرح مسؤول أمريكي بأن تعليقات هاكابي لم تكن بالتنسيق مع واشنطن.

تفاصيل العقوبات البريطانية

في يوم الثلاثاء، أعلنت المملكة المتحدة عن فرض عقوبات تستهدف الأفراد والكيانات المشاركة في بناء المستوطنات في الضفة الغربية، كما فرضت حظراً على استيراد البضائع من هذه المستوطنات. جاء ذلك رداً على قرار حكومة نتنياهو بإنشاء مستوطنة جديدة في منطقة E1، التي تعتبرها العديد من الإدارات الأمريكية بمثابة تهديد لتواصل الجغرافيا الفلسطينية المستقبلية.

دول أخرى تنضم للقرار البريطاني

انضمت كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وأيسلندا وأيرلندا والنرويج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد إلى المملكة المتحدة في الإعلان عن نيتها فرض قيود على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية. في الوقت ذاته، ردت حكومة نتنياهو بإغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية وطرد الدبلوماسيين البريطانيين من المنطقة.