أعرب هشام رضوان، رئيس النقابة العامة للعاملين بالتعليم والبحث العلمي، عن أهمية تقدير العاملين في القطاع التعليمي وتحملهم مسؤوليات إضافية لدعم الطلاب. وأفاد أن الرقابة حق للمسؤولين لكن ينبغي أن تتم بشكل يحفظ كرامة العاملين ويعترف بجهودهم.
تضامن النقابة مع مديرة مدرسة القليوبية
جاءت هذه التصريحات على خلفية حادثة مديرة مدرسة الشهيد أحمد سمير بكفر الجزار في محافظة القليوبية، حيث عُقد نقاش بعد أن أوضحت المديرة كيف تكفلت من مالها الخاص بتكاليف بعض الإصلاحات داخل المدرسة، مشيرة إلى الفواتير التي تثبت ذلك.
تأكيد على التعاون والاحترام
أشار رضوان إلى أن تصرف المديرة يعكس إلتزاماً حقيقياً تجاه مدرستها وطلابها. وأكد أن تحمل المسؤوليات من قبل العاملين لا يجب أن يؤدي إلى لومهم، بل يستدعي التقدير والاحترام، مع التأكيد على أن الجهات المختصة هي المسؤولة عن توفير احتياجات المدارس.
أهمية الحفاظ على المعنويات
أضاف رئيس النقابة أن النقابة لا تعارض الرقابة أو المحاسبة بل تدعو إلى ضرورة تحقيق العدالة والاستماع لكافة الأطراف. وذكر أن الحفاظ على الروح المعنوية للعاملين يعد عاملاً مهماً في نجاح أي مؤسسة، خاصة في التعليم الذي يحتاج إلى تشجيع دائم.
تصريحات أمين صندوق النقابة
من جهته، أكد عاطف عطية، أمين صندوق النقابة العامة، دعم النقابة لمديرة المدرسة وأثنى على جهودها لتوفير بيئة تعليمية مناسبة قبل بدء العام الدراسي. وأوضح أن عرض المديرة للفواتير هو حق لها لتعريف المسؤولين بتفاصيل ما قامت به.
ضرورة توخي الحذر في الرقابة
وذكر عطية أن المدراء والمعلمين يواجهون تحديات تتطلب منهم القيام بواجباتهم بحكمة، وأن المبادرات لحل المشكلات ينبغي أن تُشجع. وأكد أن المسؤول الناجح يجمع بين الحزم والإنصاف ويُظهر تقديرًا لجهود العاملين.
التأكيد على التعاون الإيجابي
شدد عطية على احترام النقابة لمؤسسات الدولة والدعم المستمر للجهود المتعلقة بتحسين العملية التعليمية. وأكد أنه يجب الحفاظ على حقوق العاملين في التقدير والاحترام.
رسالة واضحة للجميع
أشار رضوان وعطية إلى أن هذه الواقعة تمثل فرصة لتأكيد أهمية المحاسبة ولكن بدون إحباط العاملين الذين يبذلون الجهود. وأكدا أن تطوير المدارس ومصلحة الطلاب هو مسؤولية مشتركة تستلزم التعاون وتحسين الإمكانيات المتاحة للعاملين.
