أعلنت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية اليوم الثلاثاء عن إرسال فريق لتقصي الحقائق إلى مضيق هرمز بهدف تقييم الوضع الحالي والأمن في المنطقة المهمة.
وذكر مسؤول في الوزارة أن هذه الخطوة تأتي استجابة لدعوات من واشنطن لضمان الأمن في المضيق، وأكد أن الفريق لن يكون مرتبطًا بعمليات عسكرية، وسترفع النتائج النهائية إلى مجلس الأمن القومي.
تتزامن هذه الخطوة مع الضغوط الأمريكية، حيث وجه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب دعوات لعدد من الدول، بما في ذلك كوريا الجنوبية، للمساهمة في تأمين الملاحة في هذه المنطقة الاستراتيجية قبل ستة أشهر.
وفي أغسطس الماضي، قام ترامب بزيادة الضغط على سيول لتقديم دعم عسكري، مُشيرًا إلى أن الحكومة الكورية الجنوبية قد رفضت طلبات سابقة بشأن هذا الأمر.
وفي سياق متصل، أوضحت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية أنها تتابع الوضع عن كثب مع الجهات المعنية والمجتمع الدولي لضمان حرية مرور السفن عبر المضيق، وأكدت الرئاسة الكورية أنه لم يتم اتخاذ قرار بشأن نشر القوات، وأنهم لا يزالون يدرسون خيارات متعددة.
