أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن استقالة وزير الجيش الأمريكي دانيال دريسكول جاءت بعد سلسلة من الخلافات مع وزير الدفاع بيت هيجسيث حول إقالة قادة عسكريين بارزين ذوي خبرة قتالية.
استقالة دريسكول في وقت حساس
وصفت الصحيفة الاستقالة بأنها كانت متوقعة، لكنها تأتي في وقت يتعرض فيه الجيش الأمريكي لأعلى درجة من الانشغال منذ حربي العراق وأفغانستان، حيث تلعب قوات الدفاع الجوي دورًا حيويًا في حماية التواجد الأمريكي في الشرق الأوسط من الهجمات الصاروخية الإيرانية المتزايدة.
كما أن قيادة الجيش الأمريكي في أوروبا تقدم معلومات استخباراتية حيوية ودعمًا عسكريًا لأوكرانيا في مواجهتها ضد القوات الروسية المتفوقة.
من جهة أخرى، أشار التقرير إلى أن هيجسيث قامت بإجراء عدد من عمليات الإقالة والخلافات التي أثرت بشكل كبير على قيادة الجيش، مما تركه بلا توجيه واضح بينما يسعى لمواجهة التهديدات الجديدة مثل الطائرات المسيّرة والصواريخ التكتيكية التي تستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة.
اجتماع دريسكول مع ترامب
التقى دريسكول مؤخرًا بالرئيس السابق دونالد ترامب لتقديم استقالته ومناقشة الوضع الحالي للجيش، ويبدو أن الجيش الأمريكي يعاني من غياب رئيس أركان، وهو المنصب القيادي الأعلى، منذ إقالة الجنرال راندي جورج في أبريل الماضي، عندما استغنى عنه هيجسيث بدون تقديم أسباب واضحة.
ولا توجد علامات تدل على اقتراب تعيين رئيس أركان جديد، حيث أُجبر عدد من الضباط الذين كانوا مرشحًا ليكونوا خلفاء للجورج على الاستقالة أيضًا.
بارنيل مرشح هيجسيث المفضل
فيما يخص إدارة المنصب الشاغر، أبدى هيجسيث تفضيله لشون بارنيل، المتحدث الرسمي باسم البنتاجون، ليكون وزيرًا للجيش، والذي خدم سابقًا كضابط في أفغانستان إلا أن فترة عمله كمتحدث للصندوق شابتها بعض الجدل.
فقد أدى إلى فصل ثلاثة صحفيين من صحيفة “ستارز آند سترايبس” المستقلة، مما دفع هؤلاء الصحفيين لرفع دعاوى قضائية ضد الحكومة بدعوى انتقام البنتاجون بسبب تقاريرهم حول الظروف الصعبة على متن إحدى حاملات الطائرات الأمريكية في الخليج.
