عقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء اجتماعاً لمتابعة الموقف التنفيذي لمبادرة “حياة كريمة” والتي تهدف إلى تطوير القرى المصرية، حيث تم الاجتماع بمقر الحكومة في العاصمة الجديدة، بحضور عدد من الوزراء المعنيين.
1667 قرية تخدم 21.5 مليون نسمة في المرحلة الثانية بإجمالي مشروعات مقدرة تزيد على 18900 مشروع
أوضح مدبولي خلال الاجتماع أن الدولة تركز جهودها حالياً على إنهاء مستهدفات المرحلة الأولى من المبادرة، تمهيداً للانطلاق في تنفيذ المرحلة الثانية من المشروع الوطني.
وأكد رئيس الوزراء أن المبادرة تمثل أهمية كبيرة في تحسين جودة الحياة بالريف المصري، مشيراً إلى قيمتها التنموية والاجتماعية في تعزيز مستوى معيشة المواطنين.
خلال الاجتماع، تم عرض تقرير يتناول الموقف التنفيذي للمرحلة الأولى من المبادرة، حيث يجري الانتهاء من المشروعات المتبقية في 1477 قرية، وقد أوضح التقرير أن الأعمال قد اكتملت في 19 قرية، ليصبح عدد القرى المكتملة في المرحلة الأولى 926 قرية.
آليات تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من المبادرة
تم تناول مقترحات آليات تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة، حيث استعرض المشاركون الدروس المستفادة من المرحلة الأولى، والتي تضمنت تحسين التحديد الجغرافي لنطاق العمل وتوفير الأراضي المطلوبة للمشروعات.
كما تم التأكيد على أهمية تطبيق منظومة الشراء الموحد لتوحيد الأسعار وضمان الاعتماد على المنتجات المحلية في أعمال التصميم، مع تحسين الأداء الإنشائي واللوجستي في المرحلة المقبلة.
توفير الأراضي والاعتماد على التصنيع المحلي
وجه مدبولي بضرورة توفير كافة الأراضي اللازمة لمشروعات المرحلتين الثانية والثالثة، مشدداً على أهمية الاعتماد على الطلمبات المصنوعة محلياً في مشروعات الصرف الصحي، مما يسهم في تعميق التصنيع الوطني.
كلف رئيس الوزراء الوزارات والجهات المعنية ببدء التعاقد على الطلمبات المطلوبة من خلال منظومة الشراء المركزي، وذلك لتحقيق الحوكمة والتقيد بالجداول الزمنية للمشروعات.
الاستعدادات للمرحلة الثانية من المبادرة
استعرض الاجتماع الخطط الخاصة ببدء المرحلة الثانية من المبادرة، وتحديد أولويات التنفيذ للمشروعات المخططة، مع التأكيد على أهمية التنسيق بين الجهات ذات الصلة لتحقيق انطلاقة قوية للمشروع.
المرحلة الثانية تستهدف 20 محافظة و59 مركزاً و462 وحدة محلية، إذ تشمل 1667 قرية تخدم 21.5 مليون نسمة، مع مشروعات مقدرة تزيد على 18900 مشروع، مع توقعات بزيادة العدد إلى 21 ألف مشروع.
كما تمت مناقشة موقف المشروعات المنفذة في المرحلة الأولى، ومستهدفات المرحلة الثانية، مع تسليط الضوء على التحديات التي تم مواجهتها وطرق التعامل معها.
