في إطار سعيه لتقوية العلاقات مع الجاليات الجمهورية الداعمة لإسرائيل، قدّم جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، خطاباً خلال فعالية خاصة، مبرزاً جهود حكومته بعد أسابيع من انتقاداته للحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو، كما أفادت مجلة بولتيكو.
حيث عانى فانس من بعض الشكوك من الأعضاء في المجتمع اليهودي الجمهوري، وعالج الأمر بشكل مباشر خلال مشاركته في قمة التحالف اليهودي الجمهوري التي عُقدت مؤخراً. وكان قد أشار إلى مشكلة تراجع الدعم الإسرائيلي بين الشباب الأمريكيين، كما ناقش أيضاً تزايد العداء للسامية، وفق ما ذكر أحد الحضور.
ماذا قال فانس عن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية؟
خلال حديثه مع السيناتور الجمهوري السابق نورم كولمان، رئيس مجلس إدارة اللجنة الجمهورية اليهودية، أكد فانس على ضرورة معالجة الشكوك المتزايدة المتعلقة بالعلاقة الأمريكية الإسرائيلية بين الأجيال الشابة. وأشار إلى أهمية توضيح الفوائد التي تجنيها الولايات المتحدة من هذه العلاقة، بما يشمل تناول نقاط المصالح المشتركة.
ودعا فانس الجمهوريين إلى تقديم العلاقات الأمريكية الإسرائيلية على أنها مبنية على توافق المصالح، بدلاً من التمسك بمفاهيم قد تكون منطقية في فترات سابقة لكنها لم تعد مؤثرة على الشباب الحالي بسبب التغيرات في البلاد.
مشاركة فانس مفاجأة لمؤيدي إسرائيل
يعتبر ظهور فانس في المؤتمر السنوي للجنة الجمهورية اليهودية، الذي أقيم في منتجع فينيشيان، حدثاً غير متوقع بالنسبة للكثيرين في المجتمع المؤيد لإسرائيل، حيث اتسمت علاقته مع فانس بالتوتر في السابق. ومن المحتمل أن يسعى فانس، الذي يعد مرشحاً بارزاً للترشح عن الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة المقبلة، لحشد الدعم من هذا المجتمع لتعزيز فرصه في خلافة ترامب.
تزايدت المخاوف بشأن موقف فانس بين بعض المؤيدين لإسرائيل في الفترة الأخيرة بسبب ما يرونه من تهاون بشأن الحرب الإيرانية، إضافة إلى انتقاداته المستمرة لحكومة نتنياهو. كما كانت هناك أيضاً قلق بشأن علاقته مع المحلل السياسي تاكر كارلسون، الذي يُعتبر مشككاً في بعض مواقف إسرائيل، فضلاً عن كيفية تعامله مع التصريحات والأحداث المعادية للسامية.
