التخطي إلى المحتوى

أدلى الرئيس الإيراني السابق حسن روحاني بتصريحات هي الأولى له منذ بدء النزاع مع الولايات المتحدة، حيث أثارت هذه التصريحات جدلاً واسعاً في الداخل الإيراني. دعا روحاني إلى ضرورة التشاور مع المواطنين بشأن إنهاء النزاع، منتقداً الربط بين السياسة الإيرانية وقضية الثأر، وهو ما اعتبره خصومه موقفاً أكثر ليناً إزاء قضايا مضيق هرمز.

انتقادات لموقف روحاني

رأت وسائل الإعلام الإيرانية وبعض الشخصيات المنتمية للتيار المحافظ أن تصريحات روحاني تشكك في الاستراتيجية الإيرانية التي تعتمد على “الدفاع والردع”، خاصة مع تزايد التوترات في المنطقة. وقد اعتبر المنتقدون أن دعوته إلى إجراء استفتاء أو مشاورات حول إنهاء النزاع قد تُفهم كتراجع أمام الضغوط الخارجية.

القوة الردعية وأمن إيران

تفسيرات روحاني حول مضيق هرمز ورؤية الثأر قوبلت بتشكيك ملحوظ، حيث رآها البعض إضعافاً للأدوات الإيرانية في الردع. كما أثارت هذه التصريحات قلقاً كبيراً بين الأوساط السياسية والمجتمعية المحافظة في إيران، التي تخشى من أن يؤدي هذا الخطاب إلى تبرير تقديم تنازلات في ملفات يعتبرها النظام حساسة تتعلق بالأمن القومي والسيادة الوطنية.

انقسام داخل النخبة الإيرانية

تشير التصريحات إلى وجود انقسام حقيقي في أوساط النخبة الإيرانية حول سبل الخروج من حالة الاستنزاف الحالية، وفقاً لما ذكرته شؤون إخبارية. في الوقت الذي يصر فيه التيار المتشدد على التمسك بمواقف موحدة تستخدم مضيق هرمز كأداة ضغط، يعتقد بعض المعتدلين أن استمرار النزاع دون أفق واضح يضعف الاقتصاد والمجتمع أكثر مما يعزز السيادة.