استقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، اليوم الاثنين، الطاهر الباعور المُعين بتسيير شؤون وزارة الخارجية والتعاون الدولي في ليبيا، حيث تم مناقشة الأوضاع الراهنة في البلاد والجهود المبذولة لتحريك الملف السياسي، بالإضافة إلى عدد من القضايا العربية ذات الاهتمام المشترك.
جاء هذا اللقاء في إطار مشاركة الباعور في أعمال الدورة العادية السادسة والستين لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، التي تُعقد بمقر الأمانة العامة للجامعة في القاهرة.
دعم المسار الليبي لإنهاء المراحل الانتقالية
أكد المتحدث الرسمي باسم الأمين العام أن فهمي جدد التأكيد على ثوابت موقف جامعة الدول العربية تجاه ليبيا، بما في ذلك ضرورة الحفاظ على وحدة البلاد وسيادتها واستقلالها وسلامة أراضيها، مع رفض أي تدخل في شؤونها الداخلية.
وشدد الأمين العام على دعمه لعملية سياسية مملوكة ومُدارة ليبيًا، تَهدف إلى إنهاء المراحل الانتقالية، وتوحيد مؤسسات الدولة، وتنفيذ انتخابات وطنية شاملة.
البناء على التوافق بين الأطراف الليبية
تم خلال اللقاء مناقشة أحدث التطورات المتعلقة بالمسار السياسي الذي تسيره بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، حيث أكد فهمي أهمية البناء على أي خطوات تعمل على توسيع دائرة التوافق بين الأطراف الليبية.
كما شدد على ضرورة معالجة القضايا العالقة وتوفير الظروف اللازمة لتحقيق تقدم حقيقي ومستدام في العملية السياسية، بما يساعد في التوصل إلى تسوية شاملة للأزمة.
الجامعة العربية تعزز دورها في دعم الاستقرار
عبّر فهمي عن حرص جامعة الدول العربية على تعزيز دورها في دعم الجهود الليبية الرامية إلى تحقيق الاستقرار والتوافق، مع ضرورة الاستمرار في التنسيق والتشاور مع مختلف الأطراف الليبية والدول العربية المعنية ومع بعثة الأمم المتحدة.
وأشار إلى أهمية الدور الذي يقوم به مكتب الجامعة العربية في طرابلس في إطار هذه الجهود، مما يساهم في دعم مسار سياسي شامل ويحافظ على المصالح العليا للشعب الليبي.
تشاور بشأن التطورات الإقليمية
تبادل فهمي والباعور الآراء حول عدد من التطورات الإقليمية والقضايا العربية الحالية، مؤكدين على أهمية تعزيز التشاور والتنسيق العربي لمواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.
