التخطي إلى المحتوى

سجلت إندونيسيا حالة تسمم غذائي طالت نحو ألفي شخص، معظمهم من الطلاب، وهو ما يُعتقد أنه مرتبط ببرنامج الوجبات الغذائية المجانية الذي أطلقته الحكومة، مما أثار مخاوف بشأن سلامة الأغذية وسط توسع هذا البرنامج الضخم الذي يُقدر بمليارات الدولارات. تم الإبلاغ عن حالات التسمم بين الثلاثاء والخميس في عدة مناطق، بما في ذلك جاوة الشرقية وجاوة الوسطى وسومطرة الغربية وآتشيه وسولاويزي الجنوبية، حيث تأثر 1950 طالبًا ومعلمًا في المدارس الإسلامية الداخلية.

ريمبانج في صدارة حالات التسمم الغذائي

تعتبر المقاطعة الأكثر تأثرًا هي ريمبانج بوسط جاوة، حيث أصيب 752 طالبًا و25 معلمًا في مدرسة لاسيم الثانوية الحكومية رقم 1 بأعراض مثل الإسهال والغثيان والقيء وآلام البطن، وذلك بعد تناولهم وجبات ضمن البرنامج الحكومي المعروف بـ MBG، وفقًا لما أكده علي سيوفي، رئيس مكتب الصحة في ريمبانج. تُعبر هذه الحالات عن انتكاسة جديدة للبرنامج الذي أُطلق لتعزيز التغذية للأطفال، رغم التحديات المتكررة المتعلقة بتسممِ الطعام واتهامات الفساد.

حالات تسمم في سيدوارجو

أما في سيدوارجو شرق جاوة، فقد تأثر 730 شخصًا، غالبيتهم من الطلاب في مدرسة منباول حكم الإسلامية الداخلية، في حادثة أخرى للتسمم الغذائي يُشتبه في علاقتها بالبرنامج نفسه. قالت لاكشمي هيراواتي يوانتينا، رئيسة مكتب الصحة في سيدوارجو، إن 706 من المصابين غادروا المستشفى ويستكملون علاجهم في منازلهم.

وقف توزيع الوجبات في سومطرة

في ذات السياق، أبلغت السلطات عن 276 حالة مشتبه بها تضم طلابًا ومعلمين في مقاطعة أجام غرب سومطرة، مما دفعها لتعليق توزيع الطعام من مركز خدمات التغذية المحلي لحين انتهاء التحقيقات. أُشير أيضًا إلى أن 15 طالبًا في مدرسة ابتدائية ومدير المدرسة في بينر ميرياه بإقليم آتشيه قد تم علاجهم بعد ظهور أعراض مثل الدوار والغثيان عقب تناولهم وجبة مدرسية.