أبدى عيد مرسال، الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمال مصر، استعداده لاستقبال وفود الدول العربية التي ستشارك في الدورة 52 لمؤتمر العمل العربي، والتي ستقام في القاهرة من 13 إلى 20 سبتمبر الجاري. وأكد أن مصر تواصل فتح أبوابها للأشقاء العرب، مما يعزز التعاون والعمل المشترك في ظل التحديات الراهنة.
مؤتمر العمل العربى
وكشف مرسال في تصريحات لوسائل الإعلام عن تشكيل فريق عمل مختص من داخل الاتحاد، يتولى التنسيق اللوجستي واستقبال الضيوف وتوفير سبل الراحة للمشاركين، لضمان خروج المؤتمر بشكل يتناسب مع مكانة مصر ودورها في دعم العمل العربي المشترك. وأوضح أن الاتحاد لديه رؤية واضحة وخطة عمل تتجاوز اللقاءات الشكلية خلال فعاليات المؤتمر.
آمال وطموحات جديدة
وأشار مرسال إلى أن الرؤية العمالية المصرية تحمل العديد من الطموحات، وعلى رأسها إنشاء سوق عربية مشتركة، وتحقيق اتحاد عربي قوي يتماثل لتجربة الاتحاد الأوروبي، متضمناً عملة موحدة وتكاملاً اقتصادياً فعلياً. وأكد أن هذه الأهداف تعكس آمال العمال العرب في تعزيز التعاون والتكامل بين الدول العربية.
إلغاء نظام الكفيل
وشدد مرسال على ضرورة إلغاء نظام الكفيل في الدول التي لا تزال تطبقه، مشيراً إلى أن هذا المطلب يمثل أملاً كبيراً من شأنه تحسين ظروف العمل وحماية حقوق العمال العرب. وأوضح أن هذا الإجراء سيعزز تلك العلاقات التاريخية بين العمال العرب ويعزز كرامتهم في مختلف البلدان.
علاقات شعبية متينة
وفي سياق متصل، أطلق الأمين العام لاتحاد العمال رسالة حول أهمية العلاقات الشعبية بين الدول العربية، محذراً من محاولات التشويه التي يقوم بها بعض الأشخاص على مواقع التواصل الاجتماعي لتحريف صورة العلاقات بين مصر وبقية الدول العربية.
وفود عربية تصل القاهرة 12 سبتمبر
وفيما يتعلق بالاجتماعات، أكد مرسال أن هناك استجابة واسعة من الدول العربية المشاركة، حيث أكدت وفود من ليبيا والسودان واليمن والكويت وسوريا، من بين دول أخرى، مشاركتها في فعاليات المؤتمر. من المتوقع أن تصل هذه الوفود إلى القاهرة في 12 سبتمبر، مع تواجد أعداد تتراوح بين 5 إلى 12 عضواً من كل دولة مما يعكس أهمية المؤتمر في ظل التحديات التي تواجهها المنطقة.
دعم كامل للدول المتضررة
وأكد مرسال تضامن مصر مع جميع الدول العربية المتضررة من الأزمات الحديثة، مشدداً على أن دور الاتحاد العام لنقابات عمال مصر ومنظمات المجتمع المدني المصرية يتجاوز المواقف الرمزية ليشمل تقديم الدعم الكامل للعمال في تلك الدول خلال الفترة الحرجة.
